بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ما هو الدور القانوني للكاظمي والحلبوسي في الحوار العراقي – الأمريكي؟

الكاظمي والحلبوسي
كشف الخبير القانوني طارق حرب، عن الدور القانوني لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي فيما يتعلق بالحوار العراقي – الأمريكي.  

وقال حرب في تدوينة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن "ما سيحصل بين العراق وأمريكا مفاوضات من صلاحية رئيس الوزراء ومجلس الوزراء طبقاً للمادة 78 من الدستور التي جعلت رئيس الوزراء المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة ولم تمنح هذه الصلاحية لأية جهة أخرى".

وأشار إلى أن "مجلس الوزراء بموجب المادة 80 من الدستور هو أداة تنفيذ السياسة العامة للدولة كما أن المفاوضات وما يتعلق بها جعلتها المادة (4) من قانون عقد المعاهدات رقم 35 لسنة 2015 من اختصاص مجلس الوزراء وجعلت المادة (5) من هذا القانون رئيس الوزراء ممثلاً عن جمهورية العراق".

وتابع حرب: "إذا ما ترتب على المفاوضات عقد معاهدة بين العراق وأمريكا فإن المصادقة والرفض بمسودة المعاهدة، ومشروع قانون المعاهدة يعود إلى مجلس النواب، طبقاً للمادة 61 من الدستور والمادة ( 17) من قانون عقد المعاهدات".

وبحسب "حرب"، فإن "ما سيحصل هو مفاوضات فقط، لذا فإن كل ما يتعلق بها من صلاحية رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ولا صلاحية لغيرهما سواء في تحديد المفاوضين أو عددهم أو كيفية التفاوض أو مواضيع التفاوض دستورياً وقانونياً فالمفاوضين ارتباطهم برئيس الوزراء دستورياً وقانونياً".

وعن اتفاقية الإطار الاستراتيجي، قال حرب أنه "إذا ما تم في المفاوضات تفعيل القانون رقم 52 لسنة 2008 الخاص بمعاهدة اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا فأن ذلك يقدم الشيء الكثير، ذلك أن الاتفاقية ليست إلا مجموعة حقوق مقررة للعراق في ذمة أمريكا ومجموعة التزامات في ذمة أمريكا مقرره للعراق".

ولفت إلى إن "المادة الأولى ( من اتفاقية الإطار الاستراتيجي) تنص على انها تستند لمبدأ المساواة في السيادة والحقوق ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، ولم تترك موضوع لم توجب على أمريكا التعاون فيه فتعاون ثقافي وتعاون اقتصاد وطاقة وتعاون صحة وبيئة وتعاون تكنلوجيا واتصالات وتعاون قانون وقضاء وسوى ذلك مما مقرر للعراق وعلى امريكا تقديمه له".

ودعا حرب إلى أن يكون "المفاوضين من أصحاب العقول الوطنية والقلوب العراقية ويجب ان يكون العراق هو المصدر والاساس وهو المسلك  السبيل وهو الغاية والهدف بعيداً عن تأثير الغير  عراقي" .


إقرأ ايضا
التعليقات