بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ترامب على حق.. البلطجة تعلو الاحتجاجات البريطانية بذريعة جورج فلويد!

الاحتجاجات في بريطانيا

مراقبون: الاحتجاجات العنيفة والاعتداء على الشرطة في بريطانيا عرى اليسار الإرهابي وأغراضه

علق رئيس الوزراء البريطاني، جونسون، الجرس في رقبة المخربين الذي تصدروا الاحتجاجات البريطانية بذريعة جورج فلويد، وقال بوضوح: إن البلطجة أفسدت الاحتجاجات المناهضة للعنصرية، وهو ما يؤكد تماما على صواب الرؤية التي تبناها الرئيس الأمريكي، ترامب إزاء موجة الاحتجاجات الإرهابية التي أحرقت الكثير من المحال وخربت مدنا أمريكية عدة.
وكان قد قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في بريطانيا "أفسدتها أعمال البلطجة" محذرا من أن المسؤولين عن ذلك سيحاسبون. وخرج الآلاف للشوارع في لندن للتظاهر لليوم الثاني على التوالي للتنديد بمقتل جورج فلويد في منيابوليس الأميركية. ومع تضاؤل الأعداد اشتبك بعض المحتجين مع الشرطة!
وأصيب 14 من أفراد الشرطة، بينهم اثنان إصابتهما خطيرة نتيجة اشتباك المحتجين مع الشرطة قرب مقر إقامة رئيس الوزراء في داوننغ ستريت.
وقال جونسون على تويتر "الناس لهم الحق في الاحتجاج السلمي مع مراعاة التباعد الاجتماعي لكن ليس من حقهم مهاجمة الشرطة، وأضاف هذه المظاهرات أفسدتها أعمال البلطجة وهي خيانة للغرض الذي تدعمه، المسؤولون عن ذلك سيحاسبون.
وأسقط متظاهرون، وفق تقرير "للعربية" تمثالا لتاجر رقيق في مدينة بريستول وألقوا به في النهر في اليوم الثاني من الاحتجاجات التي خرجت ضد العنصرية في بريطانيا. واستخدم المتظاهرون في بريستول الحبال لإسقاط تمثال لتاجر عبيد بارز عاش في القرن السابع عشر يُدعى إدوارد كولستون. كان كولستون عضوا في الشركة الأفريقية الملكية التي يُرجح أنها كانت وراء نقل أكثر من 80 ألف رجل وإمرأة وطفل من أفريقيا إلى الأمريكتين.


وقالت تقارير إن حوالي عشرة آلاف شخص شاركوا في المظاهرات في بريستول، وكانت اللافتات الأبرز التي حملها هؤلاء تحمل العبارة المشهورة "حياة السود تعني الكثير"، ولافتة تحمل عبارة "لا أستطيع أن أتنفس" التي كان يرددها جورج فلويد قبل وفاته بدقائق.
يأتي هذا فيما اتهمت وسائل إعلام أميركية، جيف بيزوس مالك صحيفة واشنطن بوست، بالدعاية لحركة أنتيفا اليسارية المتطرفة، بعد أن نشرت الصحيفة مقالاً يدافع عن المجموعة المتطرفة والفوضويين الآخرين.
وكتبت كريستين مارش محللة الأخبار بمركز الأبحاث الإعلامية "بمجرد عودة Antifa إلى رادار الجمهور لارتكاب المزيد من العنف، تظهر وسائل الإعلام على الفور للدفاع عن الأناركيين اليساريين المتطرفين. وأضافت "هذه المرة عبر مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان (توقف عن إلقاء اللوم على الفوضويين في كل شيء) للكاتبة كيم كيللي. وقالت في مقالها "إنهم في الاحتجاجات لأنهم فوضويين يعني الحلم بمجتمع أكثر لطفاً وإنصافاً". ورسمت الكاتبة كيم كيلي، صفات جميلة لجماعة أنتيفا وقالت أنهم مجموعة من الناشطين السلميين الذين يحبون الطبخ وتوفير رعاية الأطفال للمحتاجين. هل هناك فوضويون في الشوارع يقفون متضامنين مع حياة السود وضد وحشية الشرطة؟ بالطبع. هل كل واحد منهم يتصرف بطريقة يعتبرها الجميع "مسالمة؟" ربما لا".
وتابعت كيلي في مقالها "إن الفوضويين هم بطبيعتهم مناهضون للرأسمالية ومناهضون للعنصرية، ويعارضون مباشرة جميع أشكال التعصب والاضطهاد الأخرى. إنهم مناهضون للفاشية، وحذرت الكاتبة من سبيل محتمل آخر للقمع الآن ضد الجماعة بعد أن ركّز الرئيس ترمب على المناهضين للفاشية، أو "أنتيفا" ، وواصلت قوات إنفاذ القانون مراقبة واستهداف النشطاء اليساريين!!
ويشير مراقبون، أن العنف الذي اجتاح الاحتجاجات البريطانية التي خرجت على ذريعة مقتل جورج فلويد، تؤكد أنها مؤامرة مدفوةعة من اليسار الإرهابي وأن لها أهدافا أخرى غير التنديد بالعنصرية. وشددوا ان ما حدث في بريطانيا أثبت صحة وجهة نظر ورؤية ترامب تماما لما يحدث. 

أ.ي

أخر تعديل: الإثنين، 08 حزيران 2020 01:47 ص
إقرأ ايضا
التعليقات