بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الفقر في إيران يفضح الجنّة المزيفة.. وخامنئي يصر على الإنجاب والسلاح النووي!

الفقر في ايران

خبراء: ثورة إيران الارهابية دمرت أحلام الإيرانيين وجذّرت الفقر في بلد غني بالنفط

على مدى 4 عقود كاملة، لم يمل النظام الإيراني الإرهابي الحاكم في طهران، على أن يعد ملايين الإيرانيين أن القادم أفضل وان ثورة إيران المشؤومة في عام 1979 ستحقق أهدافها، وعام بعد عام لا يجني الإيرانيون سوى مزيد من الفقر والخراب وتدني مستوى المعيشة.
 المقزز أنه مع كل المؤشرات الصارخة، لفشل نظام خامنئي الا أنه يصر على إنفاق مليارات الدولارات لجني السلاح النووي، كما يشجع الإيرانيين على مزيد من عمليات الانجاب في مفارقة عجيبة وغير منطقية.


وبعد أيام قليلة من تحذير المرشد الإيراني خامنئي، من شيخوخة السكان في بلاده، أعلن وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي تشكيل لجنة لمعالجة هذه المخاوف! ووفقا لوكالة "فارس"، فقد أكد فضلي وفقا لتقييمات مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أن الجهود المبذولة لا تتماشى مع "الخطة السكانية".
فيما لم يقدم فضلي الذي تحدث إلى الصحافيين على هامش اجتماع اللجنة الاجتماعية الوطنية، تفاصيل عن تقرير مجلس تشخيص مصلحة النظام، لكنه قال إن مجموعة عمل جديدة ستتابع القضية. وبحسب وزير الداخلية الإيراني، فإن مجموعة العمل ستركز على ما وصفه بأنه "مخاوف المرشد" بشأن سكان إيران، مع تقديم تقارير فصلية.
وكان خامنئي قال إن التقارير التي تصله، تفيد بأن بلدنا تهرم بسرعة، وهذه أخبار سيئة للغاية!! وخلال السنوات الأخيرة، أشار خامنئي كثيراً إلى الحاجة إلى زيادة عدد سكان إيران بحيث تصل إلى 150 مليون نسمة، أي أكثر من ضعف عدد سكان إيران البالغة حاليًا 83 مليونًا.
فيما كان علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري قد أشار في كلمة سابقة له، وفق تقرير "للعربية نت"، إلى طلب خامنئي قائلا، من الضروري أن يكون لدى عائلات الحرس الثوري الإيراني والباسيج خمسة أطفال على الأقل، مشيرا إلى أن لديه خمسة أطفال و 13 حفيدا، لكنه أراد أن يكون لديه 25 من الأحفاد، نظراً لما قاله المرشد عن أن عدد الأحفاد يجب أن يزداد!!


المفارقة أن شيخوخة النظام الايراني، لم تردع خامنئي ولم تدفعه لدراسة أسباب فشل نظامه العتيد وأسباب انخفاض  معدلات الزواج في إيران، وبالتالي انخفاض عدد الأطفال وشيخوخة السكان ولكنه يشجع على مزيد من الانجاب.
وكانت شهلا خسروي، مستشارة وزير الصحة الإيراني في مجال القبالة، قد صرحت الشهر الماضي، بأن عدد سكان إيران قد زاد 10 أضعاف خلال الستين عاماً الماضية، فيما نشرت وكالة "مهر " نتائج بحث المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، مؤكدة أنه وعلى الرغم من التحذيرات العديدة من الخبراء بشأن أزمة تراجع النمو السكاني، فقد انخفض معدل النمو السكاني لأول مرة في تاريخ البلاد إلى أقل من 1%".
في سياق متصل، يشير الوضع الاقتصادي المتدهور والغلاء وصعوبة الأوضاع المعيشية وانتشار المشاكل الاجتماعية خلال السنوات الأخيرة هى التي وراء شيخوخة ايران، وتظهر الإحصائيات الحكومية الرسمية في إيران أن حوالي 30 إلى 40% من الإيرانيين يعيشون حالياً تحت خط الفقر.
في نفس السياق، كشفت دراسة جديدة، نشرتها "سكاي نيوز عربية" أن عدد الإيرانيين الذين أصبحوا تحت خط الفقر، ارتفع بشكل كبير على مدار العامين الماضين، بسبب زيادة تكاليف المعيشة، مع بقاء الدخل على ما هو عليه تقريبا منذ سنوات لشريحة واسعة من المواطنين.
وأشارت دراسة صادرة عن مركز أبحاث تابع للبرلمان الإيراني، أن الوقوع دون خط الفقر لأسرة مكونة من 4 أفراد في إيران أصبح يتحدد هذه الأيام بناء على دخل قيمته 45 مليون ريال، بعد أن كان قبل سنتين 25 مليونا.
وهذا يعني أن معظم العمال في إيران أصبحوا لا يستطيعون كسب ما يكفي لبلوغ الحد الأدنى من الدخل، الذي يتقرر على أساسه وقوعهم تحت خط الفقر من عدمه، وفق ما ذكر موقع "راديو فاردا" في الولايات المتحدة.
ويبلغ الحد الأدنى للأجر الشهري حاليا في إيران أقل من 30 مليون ريال (حوالي 200 دولار)، وسط مطالب عمالية لرفعه إلى 50 مليونا، في محاولة للخروج فوق خط الفقر.
وكان خط الفقر في إيران عام 2010 يتحدد بناء على دخل شهري مقداره حوالي 10 ملايين ريال، وزاد الرقم ببطء حتى عام 2017، ثم ارتفعت بشكل حاد في العامين الأخيرين مع فقدان الريال الإيراني قيمته وزيادة التضخم.
وأوضح التقرير كذلك، انخفاض القوة الشرائية للريال الإيراني، وارتفاع معدل التضخم، إلى جانب الانخفاض الكبير في دخل الفرد في السنوات الأخيرة، دفع بملايين الإيرانيين إلى ما دون خط الفقر. وقدر رئيس منظمة خيرية حكومية في عام 2017 وجود 10 إلى 12 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في ايران..
ويرى مراقبون، أن تمسك خامنئي بحيازة سلاح نووي وانفاق مليارات الدولارات على وهم خادع وإنفاق مليارات أخرى على تدريب الميليشيات  الشيعية في كل من العراق وسوريا ولبنان، يؤكد أن خامنئي لم يعد جديرا بالثقة وخامنئي لم يعد زعيما يرتجى ولكنه شيخ ارهابي يقود إيران نحو نهاية وشيكة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات