بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أغلقوا سفارة إيران.. مظاهرات احتجاجية غاضبة ضد عنصرية الملالي في كابول

سفارة ايران في افغانستان
مراقبون: مظاهرات أفغانستان وصمة عار على جبين خامنئي ونظامه 

جاءت الاحتجاجات الأفغانية ضد العنصرية الإيرانية، صاخبة وفاضحة. فالملالي نظام عنصري حقيقي يفضل الدم الإيراني على بقية الأجناس والألوان. وبالرغم من بؤس إيران وتردي أحوال معيشة الملايين من أبنائها فإن بعض الأفغان وللظروف الشديدة التدهور، التي تحيط بالبلد منذ عقود ماضية، كانوا يهاجرون إلى إيران بحثا عن فرصة عمل أو حياة أفضل. فما كان من الملالي إلا أن قابلهم بالحرق والإغراق.
 وهكذا انطلقت الشعارات الأفغانية هادرة، لا نريد التدخل الإيراني.. أغلقوا سفارة إيران في "كابول" بهذه العبارات تعالت هتافات متظاهرين في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، كما في "كابل" احتجاجاً على احتراق 3 مواطنين أفغان بعدما أطلقت الشرطة الإيرانية النار على سيارة تقلهم قبل أيام في إقليم يزد وسط إيران. وردد المحتجون هتافات من أمام السفارة الإيرانية في كابل، مطالبين بإغلاقها، كما شددوا على أنهم لن يتحملوا بعد الآن المظالم والاعتداءات الإيرانية على المهاجرين الأفغان. وطالبوا بتحقيق العدالة للمهاجرين الأفغان المقيمين في إيران.
إلى ذلك، ناشدوا الحكومة الأفغانية الرد بشكل عملي على تلك الاعتداءات المتكررة، هاتفين "الموت لإيران".
وأفادت وكالة باجواك المحلية، وفق تقرير نشرته " العربية" بأن عددا من الشباب تظاهروا أما مقر السفارة في العاصمة الأفغانية، احتجاجا على حوادث العنف المتكررة من حرس الحدود الإيراني تجاه اللاجئين الأفغان خلال الأيام الماضية. ولطخ المتظاهرون بوابة السفارة ولوحتها بالحبر الأحمر، في تعبير عن غضبهم من التعامل الوحشي للنظام الإيراني مع اللاجئين واستغلالهم. كما احتج المتظاهرون على تباطؤ إجراءات التحقيق في مقتل اللاجئين.
يأتي هذا فيما انتقد العديد من الناشطين الأفغان على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلي، فيديو ظهر فيه السفير الأفغاني لدى إيران، عبد الغفور ليوال، وهو يواسي أحد الجرحى الذي طالته نيران الحادث الأليم في يزد، وهو مكبل إلى سرير المستشفى بصورة "فاضحة".
وقال عبد الجبار بهير، رئيس المركز الأفغاني للإعلام والدراسات في كابل، عن هذا المشهد: عار على جبين المسؤولين الأفغان. يذكر أن وزارة الخارجية الأفغانية أعلنت في بيان، أن ثلاثة أفغان لقوا حتفهم وأصيب أربعة في إقليم يزد بوسط إيران بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار على مركبتهم مما أشعل بها النار.
وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل بشكل واسع يظهر فتى يفر من العربة المشتعلة، وهو مصاب بحروق في أجزاء من جسده ويتوسل طلبا للماء. وأكدت الوزارة أن الفيديو صحيح وأن الأفغان في إيران يحاولون التعرف على هوية الضحايا، ما أشعل موجة استياء واسعة في أفغانستان نتيجة تكرر مثل تلك الحوادث.
وخلال الشهر الماضي أيضاً قتل عشرات اللاجئين الأفغان بعد أن أجبرهم عناصر حرس الحدود الإيراني على الغوص في جرف مائي من أجل العودة إلى بلادهم، ولا تزال التحقيقات سارية في الموضوع دون التوصل إلى نتيجة.
 وقال أنذاك عبد الغني نوري، حاكم منطقة غولان، إن: 18 جثة بعضها تحمل آثار تعذيب وضرب انتشلت من نهر حريرد، مشيرا إلى أن 55 مهاجرا أجبروا على القفز إلى النهر. وأضاف حاكم منطقة كلران المحاذية لإيران"من أصل 55 مهاجرا أفغانيا أجبروا على عبور النهر، انتشلنا 18 جثة، مؤكدا فقدان ستة مهاجرين ونجاة الباقين"، مشيرا إلى أن الجثث تحمل "آثار ضرب وتعذيب"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.  وهو ما رد عليه المتظاهرون الافغان، الموت للرئيس روحاني، والقتل للمرشد خامنئي
ويشير خبراء، أن احتجاجات الفقراء الأفغان ضد إيران والمطالبة بإغلاق سفارتها وصمة عار على جبين خامنئي ونظامه.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات