بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قاآني يدخل العراق بتأشيرة رسمية.. لترتيب سياسة التدخل الإيراني الجديدة

قاآني

كشفت مصادر مطلعة عن جوانب خفية من زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني لبغداد رفقة وزير الطاقة رضا اركادنيان.

وحسب المصادر، فإن قاآني دخل العراقي بتأشيرة دخول رسمية بخلاف قاسم سليماني الذي كان يدخل العراق عبر جميع المنافذ وفي كل الأوقات من غير تأشيرة ومن دون علم أي مسؤول عراقي.

والتقى قاآني بقادة الفصائل الشيعية لكنه كان هادئا في طروحاته، ولم يركز على قضايا جديدة أو مستجدة بل حاول ايصال رسائل إلى مرجعية النجف مفادها ان إيران تقدم النصح والمشورة للفصائل الشيعية.

أما التوجيهات الاستراتيجية فإنها متروكة لمرجعية النجف التي أسست ميليشيا الحشد الشعبي بفتوى من علي السيستاني.

وأشارت تلك المصادر إلى أن جملة حقائق عكستها لقاءات قاآني مع قادة الحشد من بينها أن إيران تريد أن تبتعد، ولو من حيث الشكل، عن التدخل بتفاصيل العلاقات البينية في هيئة الحشد الشعبي.

وأن قاآني قال بالحرف لمن التقاهم من قادة الفصائل "إن إيران لا تتدخل في الخلافات بين الفصائل، ولا في وضع الخطط إنما سيقتصر دورها على النصح والدعم".

بينما رجح خبير أمني قريب من دوائر صنع القرار الشيعي، أن تكون استقالة رئيس ميليشيا منظمة بدر هادي العامري من البرلمان خطوة أولى لتسنمه منصب رئاسة ميليشيا الحشد الشعبي بدلا من فالح الفياض.

وأكد الخبير هاشم الهاشمي، أن استقالة العامري لم تأت بعيدا عن الاتفاقات الداخلية لإعادة ترتيب البيت الأمني للقوى والأحزاب الشيعية الموالية لإيران.

ويرأس العامري أكبر ائتلاف شيعي يتحكم بتمرير المناصب العليا في الدولة وهو ائتلاف الفتح المدعوم من إيران بنحو صريح.

ويرى مراقبون، أن السياسة الإيرانية الجديدة تدشين لمرحلة تتزامن مع المفاوضات الأمريكية العراقية التي ستكون إيران حاضرة فيها وان بنحو غير مباشر من خلال ممثلين عنها في تلك المفاوضات.

وأشاروا إلى أن طهران تسعى إلى تخفيف حدة الصدام مع واشنطن طمعا بصفقة تتطلع إيران لعقدها مع الأمريكان قد تخفف من وطأة الحصار الاقتصادي الذي القى بظلاله على جميع مفاصل الحياة في إيران ما يهدد بانفجار شعبي عارم في المدن الإيرانية.

إقرأ ايضا
التعليقات