بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| عراق بلا ميليشيات.. إرهابيو بدر والنجباء والعصائب وكتائب حزب الله يدنسون بغداد

الحشد الشعبي الارهابي

عراق بلا ميليشيات.. نحو دولة مدنية لا تقودها إيران
ميليشيات إيران تسرق النفط وتسيطر على المنافذ الحدودية وتجني مئات الملايين من الدولارات سنويًا


كان موقع "بغداد بوست" ولا يزال في صدارة المواقع العراقية والعربية، الذي تبنى بوضوح منذ سنوات حملة ضخمة لإنهاء الوجود الميليشياوي الإيراني في العراق، وتصدى ولا يزال لأبرز نشاطاتها الإرهابية وفضح جرائم عصابات ايران ونهب وفساد وجرائم ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي، الذي ظهر على حين غرة في العراق بخديعة وغدر من رجالات إيران وأذنابها في العراق.
كما واصل موقع "بغداد بوست"، فضح تفاصيل العلاقة المشينة بين ميليشيات إيران الجاثمة فوق المقدرات الوطنية العراقية وبين تنظيم داعش الإرهابي.
 وتأييدا للدعوة العراقية الوطنية، وتدشين هاشتاج، عراق_بلا_ميليشيات فإن بغداد بوست في طليعة الداعمين للحملة الوطنية انطلاقا واستمرارا مع دوره الوطني في التصدي بحسم وقوة لأذناب إيران في العراق على مدى الـ 17 السنة الماضية.
واذا كان من الصعب حصر جرائم ميليشيات إيران، فلا مانع من التوقف أمام بعض هذه الجرائم، وأبرز ميليشيات ايران المهددة للأمن والاستقرار في العراق، والساعية لتكوين دولة داخل الدولة ولبنان فاسد جديد يقوده أشباه الارهابي حسن نصر الله..
وخلال السنوات الأخيرة، وبالذات قبل اختفاء الارهابي قاسم سليماني، تحول العراق إلى بؤرة مفضلة للميليشيات، خصوصاً حزب الله وسرايا الخراساني وكتائب أبو الفضل العباس، والعصائب والنجباء وكتائب حزب الله العراق وبدر الإرهابية، حيث وجدت فيه بيئة جاذبة لأنشطتها مستغلة عدة عوامل، بحسب الخبراء الأمنيين، أبرزها ولاؤها وقربها من طهران وغياب ضعف السيطرة الحكومية الأمنية للحد من نشاطاتها،إضافة لاستثمار الميليشيات الوضع الاقتصادي المتردي لإيران، ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر الدخول على خط العمل والاستثمار في مجالات تهريب النفط وتجارة المخدرات والالتفاف على العقوبات الأميركية على طهران.


وتبرز في مقدمة ميليشيات إيران، كتائب حزب الله العراق الارهابية، وهي أحد الفصائل المسلحة في العراق التي تحظى بتمويل وتسليح وتدريب ودعم إيراني. كان يرأسها سابقاً أبو مهدي المهندس الذي قتل مع قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية يناير 2020. بدأت هذه الكتائب عام 2003، وتحولت من ممولة إيرانياً إلى مساعد كبير في إنقاذ إيران اقتصادياً وتمويل نفسها بشكل كبير لتمتلك اقتصاديات تساعدها على تجهيز نفسها وتنفيذ عمليات عسكرية ارهابية بإطلاق صواريخ على مصالح أميركية بالعراق.
ووفق مصادر لـ "العربية.نت" فإن كتائب حزب الله مسيطرة على عدة موارد، أهمها تجارة المخدرات التي صرف العراق ما يقارب 800 مليار دينار على مكافحتها، إلا أنه اصطدم بحاجز كتائب حزب الله التي تعتبر تمويل نفسها من تجارة المخدرات مكسباً كبيراً جداً. إلى ذلك لفتت المصادر إلى دخول بضائع التجهيزات الرياضية القادمة من سوريا إلى العراق بدون تعرفة جمركية، إذ يقوم حزب الله بنقلها ويشتري من سوريا بالليرة ويبيع التجار في العراق بالدولار الأميركي!
كما ان كتائب حزب الله العراق الارهابية، تسيطر على بعض المنافذ الحدودية جنوب العراق، إضافة إلى دخولها في عقود تجهيز دوائر الدولة عبر وسطاء، كما تسيطر على منطقة جرف الصخر وتستغلها كاملاً للزراعة بعد طرد أهلها منها.
ويبرز في العراق أيضا من ميليشيات ايران، عصائب أهل الحق، وهو فصيل مسلح شُكل بعد سيطرة "داعش الارهابي" على مساحات من الأراضي العراقية عام 2014. تعمل عصائب أهل الحق داخل العراق ولها تواجد في سوريا. ووفق مصادر لـ"العربية.نت" فإن "العصائب الإرهابية مرت بعدة مراحل، فبعد أن انشقت عن جيش المهدي ذهبت نحو التمويل الإيراني الذي كان ضعيفاً، لتتجه نحو فرض الإتاوات على التجار والاختطاف على أسس عرقية وطائفية ومذهبية وأخذ فديات من ذويهم، ويقودها الارهابي قيس الخزعلي، كما تقوم بسرقة النفط في محافظة نينوى وبيعه لحسابها الخاص!
فشخصيات متنفذة تقوم باستخراج النفط من مصفى القيارة وتهريبه نحو مناطق أخرى، كالسليمانية، ومن هناك إلى تجار مختصين يقومون بتصفيته في مصاف محلية ذات جودة منخفضة لتنتج مشتقات نفطية رديئة ومخالفة للمواصفات العالمية وبيعه لحسابها!! 


كما ان من هذه الميليشيات حركة النجباء الإرهابية ويقودها أكرم الكعبي، ومنها كذلك ميليشيا بدر ويقودها هادي العامري وكلهم إرهابيون بالختم الإيراني وفي ركاب طهران.
وكشف المحلل السياسي، مجاهد الطائي، أن هذه الميليشيات التي هي جزء من الحشد الشعبي الارهابي، تحصل عناصرها على مرتبات من الدولة بالرغم من عملها لصالح إيران. كما حصلت على مناصب بالبرلمان في انتخابات 2018 المزورة. كما ان قيامها بتهريب العملة الى ايران يكسبها يوميا ملايين الدولارت. وكانت ولا تزال تسيطر على مزادات العملة التي يطرحها البنك المركزي العراقي وسيطرتها على المنافذ ايضا دون رقابة ودون وجود سلطة للدولة، يدفعها لتجني عشرات الملايين من الدولارات سنويا..
ويرى خبراء أن صيحة عراق_بلا_ميليشيات جاءت في وقتها تماما لقطع يد أذناب إيران وعمل وقفة تجاههم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات