بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| برنامج إيران النووي موجه للدول العربية ومخزونها من اليورانيوم تضاعف 8 مرات

البرنامج النووي الايراني

خبراء: إيران لا تقدر على مواجهة إسرائيل ولا تجرؤ على مواجهة أمريكا وخامنئي يتمسك بالسلاح النووي لإخافة العرب

حذر خبراء، من تهاون عربي ودولي مع إيران بعدما كشف تقرير حديث لوكالة الطاقة الذرية، أن مخزون إيران النووي يتجاوز 8 أضعاف المسموح به. وقالوا إن المعركة ضد نووي إيران ليست أمريكية – إسرائيلية فقط ولكنها قضية عربية إسلامية في المقام الأول. فالسلاح النووي الإيراني موجه للدول العربية والإسلامية وهو  للاستقواء عليهم وليس لأي أحد آخر لإن إيران باختصار لا تقدر على مهاجمة اسرائيل ولا تجرؤ على التفكير في مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
يأتي هذا فيما كان قد حمَّل الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، دولا منفردة مسؤوليةَ تسريب تقريرِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بإيران. وفي تغريدة له على موقع تويتر، وجه المسؤول الروسي أصابع الاتهام إلى دولٍ أعضاءَ في الوكالة بتسريب التقرير عن التفتيش النووي في إيران ونشره لاحقا في وسائل إعلام غربية. واعتبر المسؤول أن الهدف من تسريب المعلومات هو خلق جو غيرِ صحي حول إيران!!
 ومعروف بالطبع الدعم الذي تقدمه روسيا لايران وتحريضها على سياساتها المتطرفة.
كما أشار إلى أن تزامن نشر تقرير الوكالة في وسائل الإعلام الغربية يدل على أن نظام السرية للوكالة لا يعمل.
وكانت وكالة فرانس برس نشرت بأن احتياطي إيران من اليورانيوم المخصب يقارب ثمانيةَ أضعاف الحد المسموح به في الاتفاق النووي عام 2015. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعربت عن قلقها العميق من استمرار إيران بمنع الخبراء من دخول منشأتين قد تحتويان على مواد نووية غير معلنة. وشددت الوكالة عن عميق قلقها، من استمرار إيران في منع الوكالة من دخول مواقع مهمة منذ شهور واصفة أنشطة مريبة سابقة بأنها ربما كانت جزءا من برنامج للأسلحة النووية.


ونشرت الوكالة في مارس 2020، تقريرا يحذر إيران من الإحجام عن الرد على استفساراتها بشأن أنشطة نووية سابقة بثلاثة مواقع وحرمانها دخول موقعين منها. وقال دبلوماسيون منذ ذلك الحين إن الوكالة تحقق في الأنشطة التي شهدتها المواقع قبل توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية في عام 2015. وذكر تقرير للدول الأعضاء، تفاصيل عن أنشطة ومواد مشتبه بها ومنها احتمال وجود... يورانيوم طبيعي في هيئة اسطوانة معدنية" في موقع ”خضع لتعقيم وتسوية واسعة عامي 2003 و2004 وذلك في إشارة إلى الموقع الثالث.
ويستخدم مصطلح "التعقيم" وفق تقرير رويترز، للإشارة إلى نشاط مريب لإزالة آثار مواد نووية.
وتعتقد وكالة المخابرات الأمريكية ووكالة الطاقة أن إيران كانت تملك برنامجا سريا للأسلحة النووية أوقفته في عام 2003. وساهم حصول إسرائيل على ما تصفه "بأرشيف" العمل النووي الإيراني السابق في منح الوكالة معلومات إضافية عن أنشطة طهران السابقة. ووصف التقرير أيضا ”الاستخدام المحتمل وتخزين مواد نووية في موقع آخر حددته الوكالة وأشارت إلى أنه ربما شهد تجارب تفجيرات خارجية تقليدية في عام 2003.
وقال التقرير إن المدير العام (للوكالة الدولية للطاقة الذرية) يدعو إيران للتعاون الكامل فورا مع الوكالة بما في ذلك السماح بدخولها المواقع المحددة على الفور.
ويضاف التقرير إلى تقرير آخر ربع سنوي يصدر بشكل منتظم أظهر أن إيران لا تزال تنتهك العديد من القيود التي يفرضها الاتفاق النووي وأن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب زاد بنحو النصف إلى 1571.6 كيلوجرام في زيادة كبيرة عن حد 202.8 كيلوجرام الذي يفرضه الاتفاق.
ويشير خبراء أن إصرار خامنئي رغم الجوع والفقر وتراجع مستوى معيشة الإيرانيين على مواصلة السير في طريق انتاج أسلحة نووية، يؤكد وجود أهداف خبيثة وإجرامية لنظامه يريد تحقيقها من جراء هذا النظام.
أ.ي

أخر تعديل: الأحد، 07 حزيران 2020 12:45 ص
إقرأ ايضا
التعليقات