بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

38 غارة منذ بداية العام.. إسرائيل تدك قيادات إيران ومنشآتها الإرهابية في سوريا لاجبارها على الخروج

سلاح الجو الاسرئيلي يدك اهداف ايرانية في سوريا

خبراء: 6 غارات إسرائيلية عنيفة في الشهر على إيران في سوريا دون أن تقدر على الرد

تريد إيران من وراء استمرار وجودها في سوريا، بعد سماح سفاح البعث السوري بشار الأسد لها، بالتواجد طيلة السنوات الماضية، ليس فقط موضع قدم تكون قريبة فيه من ميليشياتها الإرهابية في لبنان وبالتحديد ميليشيا حزب الله وقريبة من كياناتها الإرهابية في العراق ممثلة في الحشد الشعبي الطائفي، ولكن إتمام حلمها الطائفي الخبيث بإقامة ما تسميه "الهلال الشيعي".
 ويرى خبراء، أن الهجمات الاسرائيلية المتواصلة على قيادات إيران وميليشيا حزب الله في سوريا ومنشأتها الارهابية بهدف إجبارها على الخروج هدف مشروع تماما وسيكون بداية النهاية للمشروع الطائفي الإيراني في المنطقة.  
وكشفت تقارير موثقة، أن عدد الهجمات، التي شنتها إسرائيل ضد سوريا منذ مطلع العام الجاري بلغ 38 غارة، أي بمعدل أكثر من 6 غارات شهريا، كان آخرها قبل يومين وهو ما يشير إلى تكثيف تل أبيب لهجماتها ضد مواقع داخل الأراضي السورية تابعة لإيران وميليشيا حزب الله اللبناني.
ووفقا لإحصائيات المرصد السوري، فقد طالت الهجمات مواقع عسكرية وشحنات ومستودعات أسلحة وذخائر وآليات عسكرية ورادارات وبطاريات دفاع جوي. كما طالت تلك الهجمات العاصمة دمشق ومحيطها عبر استهداف محيط مطار دمشق الدولي، ومركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق الجنوبي الغربي، ومطار المزة العسكري واللواء 75 وغيرها من المواقع التابعة لدمشق وريفها.
واستهدفت إسرائيل كذلك الجنوب السوري وتحديدا مناطق قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، ومحيط مطار الثعلة بريف السويداء الغربي، وقرى في ريف القنيطرة.
كما قصفت إسرائيل مدرسة المحاسبة في مدينة مصياف  ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف، ومطار التيفور العسكري ومطار الضبعة بريف حمص الغربي ومطار الشعيرات. وفي حلب استهدف القصف ”معامل الدفاع“ بمنطقة السفيرة جنوب شرق حلب، ومنطقة الشيخ نجار بضواحي حلب وكلها تذخر بمنشأت ايرانية تؤؤي ارهابيين داخل سوريا.
وفي دير الزور، طالت الضربات الإسرائيلية، كلا من مركز الإمام علي ومنطقة الحزام الأخضر والمنطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومنطقة الهري ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.
من جانبه أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، أنّ إسرائيل ستواصل عملياتها في سوريا حتى رحيل إيران منها؛ مشيراً إلى أن طهران يمكن أن تواجه ما يشبه حرب فيتنام، على الأراضي السورية.
وقال بينيت في مقابلة مع قناة «كان11» التلفزيونية الإسرائيلية، إنّ إيران لا شأن لها في سوريا، ولن نتوقّف قبل أن يغادروا (الإيرانيون) سوريا.
وقال بينيت، إن إيران دخلت إلى سوريا في إطار الحرب الدائرة في هذا البلد منذ 2011 وتسعى إلى "التمركز" على الحدود الإسرائيلية من أجل تهديد مدن مثل «تل أبيب والقدس وحيفا». وأضاف الوزير الإسرائيلي أن إيران أصبحت عبئاً.
في نفس السياق، يرى مراقبون أن التواجد الإيراني ليس عبئا فقط على إسرائيل تواجهه بالحزم، ولكنه عبء على المنطقة برمتها وإيران أخذت من سوريا الكثير بسبب تساهل وتواطؤ سفاح البعث السوري بشار الأسد. 

أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات