بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

غدا.. موجة ثانية من الاحتجاجات في لبنان رفضا للحكومة و حزب الله

155-124108-austria-classify-iranian-revolutionary-terrorist_700x400
يستعد محتجون لبنانيون لجولة ثانية من الانتفاضة الشعبية، متجاوزين خطر "وباء كورونا"، بدعوة لمظاهرات جديدة، غدًا السبت؛ رفضا للأوضاع السياسية والاقتصادية التي آلت إليها البلاد. 
وتحمل احتجاجات غدا السبت شعارات ومطالب عدة ما بين اجتماعية وضرورة تحسين الأوضاع المعيشية إلى انتخابات نيابية مبكرة وإسقاط الحكومة، كما برزت مطالبات بنزع سلاح حزب الله.
وتأتي الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية خانقة يعيشها اللبنانيون وفشل حكومة حسان دياب في إيجاد حلول لها وتنفيذ وعودها بعد حوالي أربعة اشهر من تأليفها.
ومنذ بدء الإعلان عن تظاهرة السبت، بدأت موجة من الحملات الإعلامية من قبل مناصرين لحزب الله على منصات التواصل الاجتماعي تهاجم التحرك وتعتبر أنه موجه ضد المليشيا اللبنانية.
وهو ما زاد من تخوف المشاركين من مهاجمة المتظاهرين عبر مجموعات معينة كما كان يحدث في التحركات السابقة.
وأكدت مجموعة "أنا خط أحمر"، في بيان، لها، على ضرورة المشاركة في تحرك السبت تحت عنوان ضرورة تشكيل حكومة إنقاذية مستقلة بصلاحيات استثنائية تدير الأزمة المالية في البلاد وتمهد لإجراء انتخابات نيابية نعتبرها الوسيلة الوحيدة للإطاحة بسلطة الفساد واستعادة المجلس الذي فقد ثقة الشعب بالكامل.
ودعت إلى المشاركة بسلمية وحضارية لاستعادة صورة ثورة ١٧ أكتوبر وملء ساحتي الشهداء ورياض الصلح، بوسط بيروت، باللبنانيين الوطنيين".
ومع تأييدها الدعوة للتظاهر، رفضت مجموعة "لحقي"، في بيان،  ، أن يكون مطلب الانتخابات النّيابيّة المبكّرة وحده الجواب على مطالب النّاس وهواجسهم من دون أن يكون جزءًا من مسار واضح للتّغيير الجذريّ سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا.
وأكدت أن هذا المطلب يجب أن يكون الأخير ويبقى الأساس هو تشكيل حكومة مستقلة بعيدا عن التحاصص الطائفي وسلطة المال والأمن، على أن يسبقه إجراءات عدة أبرزها، إدارة الأزمة المالية والاقتصادية وتفعيل مكافحة الفساد لاستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة السياسيين الفاسدين.
وتحت عنوان "لبنان سيد قراره"، طالبت مجموعة "لقاء تشرين"، بالمشاركة في تظاهرات غدًا السبت.
واعتبرت، في بيان، أن اللبنانيين اليوم أمام سلطتين "السلطة الفعلية بقيادة حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل" و"سلطة حكومة الواجهة وأجهزتها البوليسية".
وخرجت إلى الشارع بالأيام الأخيرة احتجاجات شعبية؛ اعتراضا على الأوضاع المعيشية ورفضا للحكومة التي لم تقم بأي خطوة إصلاحية بعد 3 أشهر على تشكيلها.
إقرأ ايضا
التعليقات