بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لا أمل.. الكاظمي يسترضي إيران بعقد كهرباء قيمته 800 مليون دولار لعامين

الكهرباء
مراقبون: الكاظمي مرتبك وأقصى غايته إرضاء خامنئي وهذه مشكلة ودفع نصف المبلغ 400 مليون دولار دون تأجيل
الكهرباء الإيرانية ستجر المشاكل على العراق جراء العقوبات الأمريكية


في عز الأزمة الاقتصادية والمالية العراقية، والكاظمي يستجدي السعودية والعديد من الدول العربية لضمان وتأمين دفع رواتب الموظفين، يقوم بالموافقة على دفع مبلغ 400 مليون دولار أمريكي لإيران نظير عقد لمدة عامين لاستيراد الكهرباء من إيران!
مراقبون، وصفوا الكاظمي بالمتردد والغير قادر على مجابهة إيران أو التفكير في مصير العراق ومستقبله، بشكل أكبر بكثير مما هو تحت أقدامه. وشددوا أن عقد الكهرباء الجديد سيجر المشاكل على العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية من ناحية كما أنه يعيد بغداد للحظيرة الإيرانية مرة أخرى. وكانت إيران، قد أكدت أنها وقعت عقدا مدته عامان مع العراق، لتصدير الكهرباء، فيما أكد مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء العراقية، أنه لا توقيع لعقد جديد، بل هو تمديد لعقد سابق!
وكشف وزير الطاقة الإيراني، رضا أردكانيان عن عقد في مجال الطاقة بين العراق وإيران، في ظل عقوبات أميركية مفروضة على طهران، والتي تحظر على الدول شراء الطاقة الإيرانية، وقال أردكانيان إن إيران وقعت عقدا مدته عامين مع العراق لتصدير الكهرباء إلى البلد المجاور، كما تم دفع نصف المبلغ الذي وصل إلى  400 مليون دولار .
فيما نفى مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء، توقيع عقد جديد، مشيرا إلى أن ما تم هو  تمديد لعقد سابق.
وسواء كان عقد جديد أم تمديد، فمن المحتمل أن يؤدي الأمر إلى مواجهة مع الإدارة الأميركية، وفق تقرير ل"سكاي نيوز عربية" التي أعطت للعراق إعفاءات جديدة مدتها فقط 120 يوما لاستيراد الطاقة الإيرانية. ورافقت التطورات مع زيارة وزير الطاقة الإيراني وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى بغداد.
في سياق متصل، ودون أن يخرج الكاظمي في الحل عن الحظيرة الإيرانية، كانت قد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق غضبا بسبب ما وصفه المستخدمون بـ"الانقطاع الدائم للكهرباء" في عدد من محافظات البلاد. وأطلق ناشطون وسم #العراق_بدون_كهرباء الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، وأتهم من خلاله المستخدمون الحكومة بـ"التقصير والفساد".
وقال شاهو القرة داغي: ‏تم تخصيص المليارات لتحسين الكهرباء وذهبت جميعها لجيوب الفاسدين ليبقى العراق خاضعاً لشروط الآخرين ويعتمد على الاستيراد الخارجي. وكان شهرستاني، تعهد بتصدير الكهرباء بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي عام 2013 ولكن وصلنا للعام 2020 ولا زال ‫العراق بدون كهرباء بسبب فساد وفشل الأحزاب الدينية!!
وكانت وزارة الكهرباء قد كشفت أسباب تراجع وسوء خدمة تجهيز الطاقة. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى: إن سوء التجهيز بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب والأحمال للطاقة، فضلا عن تأخر الصيانة الدورية بسبب تأخر إطلاق المستحقات المالية اللازمة لذلك.
مراقبون، قالوا ان الكاظمي يصنع تجربة سياسية مريرة مع إيران من جديد، ولا يستجيب بأي حال من الأحوال لمطالب الانتفاضة العراقية على مدى شهور سواء في الإصلاح أو غيرها.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات