بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في ذكرى رحيل الإرهابي الأكبر الخميني.. أوراق من مذبحتي "المحمرة" و"المثقفين" على يديه!

الخميني المرشد الايراني السابق

فلاحيان: قتلنا 30 ألف سجين سياسي عام 1988 بأمر مباشر من الخميني
وعد الخميني أهالي الأحواز بالاستقلال وبعد شهرين فقط من توليه الحكم أمر بمذبحة المحمرة وقتل مئات الأحوازيين


جاء احتفاء إيران الملالي، بذكرى رحيل الإرهابي الأكبر مؤسس الدم والعنف في إيران الخميني، ليجدد في نفوس الكثيرين الرغبة في الحديث عن مذابح الإمام المقدس! الذي سلب مدنية إيران وأدخلها بثورته المشؤومة في نفق من الإرهاب والعنف والتعذيب والفساد والميليشيات طوال 41 عاما..
وكان خامنئي، المرشد الإيراني خليفة الخميني في منصبه، قد استغل ذكرى رحيل الخميني ليخرج بكلمة سافرة مقيتة على الايرانيين، حاول خلالها أن يركب موجة الاحتجاجات الأمريكية ويقول زورًا ويديه تنزف من دماء الإيرانيين والعرب السنّة، أن احتجاجات أمريكا كشفت الوجه الحقيقى للإدارة الأمريكية، ولأن الإيرانيون قبل غيرهم ومنهم فائزة رفسنجاني، ردت بقسوة على هذيان خامنئي وقالت له تذكر دماء 1500 إيراني قتلوا بدم بارد قبل شهور خلال احتجاجات نوفمبر2019، فليس لنا ان نرد عليه ثانية في هذه النقطة وهو ليس موضوعنا.
لكنه بخطابه المهووس بالدم والعنف، توقف أمام بعض كلمات ومواقف مرشده الأكبر الخميني، وهو ما دعانا إلى التقليب في الدفاتر المنسيّة لأبو الإرهاب الإيراني وزعيم العنف والدم "خميني"
ويبرز في هذا مجزرتين شهيرتين، هما أولا:-
مجزرة المثقفين أو السياسيين أو سجناء الرأي في إيران وهذه المجزرة علامة بارزة في تاريخ الخميني..
وكان قد فضحها، وزير الاستخبارات الإيراني السابق، علي فلاحيان، قبل نحو عامين عندما خرج كإرهابي عتيد في النظام يدافع عن وجهة نظر القتلة، فكشف الكثير من الحقائق دون أن يدري، وعلق فلاحيان عن مجازر الإعدامات الجماعية ضد آلاف السجناء السياسيين من دون محاكمة في الثمانينات، بالقول إن ذلك تم بأمر مرشد الثورة الأول الخميني. وأضاف فلاحيان في مقابلة تلفزيونية بشأن تلك المجزرة إنه حسب أوامر الخميني، لم يكن معنى لمحاكمة المعارضين، وأن حكم مجاهدي خلق وسائر المجموعات المعارضة هو الإعدام!!
وأكد وزير الاستخبارات الإيراني السابق أن موسوي تبريزي، الذي كان المدعي العام لمحكمة الثورة آنذاك قال إنه لا حاجة إلى المحاكمة لا معنى أن نحاكمهم. وكان الخميني يؤكد دوما أنه يجب أن تحرصوا دوما على أن هؤلاء يجب ألا يفلتوا من بين أيديكم! وأضاف: كان الخميني، يشدّد على تطبيق هذه الأوامر. فهؤلاء حكمهم هو الإعدام. وجاءت تصريحات فلاحيان في وقت تحولت فيه قضية مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988 إلى حركة حقوقية دولية تطالب بمحاكمة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في المجازر.
وأقر فلاحيان، بأن الكثير من المعتقلين السياسيين في الثمانينات تم إعدامهم لمجرد توزيع صحيفة أو توفير إمكانيات ومواد غذائية لمجموعات المعارضة.
وقال في هذا الصدد: عندما يكون شخص ما عضوا في تنظيم أو مجموعة وهذه المجموعة تقاتل بالسلاح، فإن هذا الفرد سواء كان مسلحا أو غير مسلح، أو كان من يوفر المخبأ أو يقدم إمكانيات للمقاتلين، فهؤلاء كلهم ينفذ بهم حد الحرابة!! وكان علي فلاحيان تولى لمدة 8 سنوات في عهد رئاسة رفسنجاني (1989-1997) وزارة المخابرات، وهو مطلوب دوليا بسبب دوره المباشر في الاغتيالات ضد المعارضين الإيرانيين خارج البلاد، إضافة إلى قيادة مسلسل الاغتيالات وقتل كثير من المعارضين والمثقفين داخل إيران، وفقا لتقرير نشرته "العربية"، كما أنه ضالع بشكل مباشر في قضية قتل قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في مطعم ميكونوس في برلين سبتمبر 1992.. 


 ولم تكن مجزرة المثقفين عام 1988 هى المجزرة الوحيدة، فقد سبقها مجزرة كبرى قبل نحو 9 سنوات في عام 1979 وبعد شهرين فقط من تولي الخميني الإرهابي مقاليد الحكم في إيران، هى مجزرة "المحمرة"، ورغم ما يحفل به سجل النظام الإيراني من جرائم يندى لها جبين الإنسانية، فإن مجزرة الأربعاء السوداء، التي وقعت في الـ30 من مايو عام 1979، بأمر مباشر من الخميني، هى الأكثر دموية وبشاعة على الإطلاق. مجزرة الخميني، خلفت أكثر من 800 قتيل من أبناء شعب الأحواز، المحتل، وجاءت بعد شهرين فقط من إعلان قيام ايران الملالي، وبعد أيام قليلة من تأسيس قوات الحرس الثوري الإرهابي.. وبدأت بفخ نصبه الخميني، حيث وعد وقت إعلان قيام دولته الإرهابية، بأن يتم منح القوميات المنضوية تحت حكم الشاه، استقلالها، وهو ما أثار الحماس في عروق أبناء إقليم الأحواز العرب، فاندفعوا إلى تشكيل وفد يسافر من الأحواز في غرب إيران على حدود الخليج العربي والعراق، إلى طهران للقاء الخميني، والتفاوض معه على الاستقلال. وخلال اللقاء قدم الوفد الذي ضم كبار رجال مدينة المُحمّرة، التي تعد إحدى أهم المدن الأحوازية، قائمة بمطالب الأحوازيين، التي كان أبرزها الحصول على الاستقلال التام عن ايران، وفي اليوم التالي مباشرة، جاء رد الخميني على الوفد الأحوازي، ارهابيًا حيث أمر باعتقال قائد الوفد،ثم أمر قوات الحرس الثوري الإرهابي بفتح النار على الأهالي في المحمرة واجتياحها فقتل نحو 800 من أبناء الأحواز وأصيب الآلاف.
وسار الملالي فيما بعد بالقتل والدم والتعذيب في جسد الأحوازيين والايرانيين على السواء.
وفى ذكرى رحيل الخميني، هل عرف الإيرانيون كم ارتكب هذا من جرائم ضد الإنسانية؟
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات