بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قانون قيصر.. تكّسير عظام سفاح البعث السوري والمتعاملين معه في إيران وروسيا

السفاح البعثي بشار الاسد
خبراء: لا بديل عن طرد السفاح والبدء في تسوية سياسية مع المعارضة السورية

لا بديل عن الإطاحة بسفاح البعث السوري، بشار الأسد ووضع نهاية للعصر الأسود للسوريين الذي حكم فيه البعث سوريا ونكّل بالسوريين، هكذا أجمع خبراء على أهمية قاون قيصر الذي بدأ تطبيقه على النظام السوري من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وشددوا أنه لا بديل عن إزاحة السفاح ومحاكمته على جرائمه تجاه الشعب السوري..
 وكانت قد أعربت، حكومة النظام السوري عن إدانتها لقيام أمريكا بتشديد الإجراءات القسرية المفروضة عليها عبر "قانون قيصر".
وزعمت حكومة سفاح البعث بشار الأسد، أن القانون المذكور، يستند على جملة من الأكاذيب والادعاءات المفبركة من قبل الأطراف المعادية للشعب السوري.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، إن قيام الإدارة الأمريكية بفرض هذا القانون يعتبر انتهاكا سافرا لأبسط حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، ويجعلها تتحمل مسؤولية معاناة السوريين!!
وزارة الخارجية التابعة لسفاح البعث السوري، بشار الأسد، لم تتورع عن سرد هذه الأكاذيب، وقد تسبب النظام التي تسير وراءه في تهجير نحو 13 مليون سوري خارج سوريا وقتل نصف مليون سوري بدم بارد!
ووفق خبراء، يحبس النظام السوري وحلفاؤه أنفاسهم مع قرب دخول "قانون قيصر" حيّز التنفيذ منتصف يونيو وتكشير العقوبات الأميركية عن أنيابها بعد التهديد والوعيد. فالعقوبات المُرتقبة صُممت بعناية لتضرب النظام السوري الارهابي وداعميه وقد تمعّن المشرعون الأميركيون في كتابتها، وعدلوها مراراً وتكراراً منذ عام 2014، لتصبح جاهزة لرؤية النور بعد حصولها على مباركة الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء في عام 2019.
وذكر المبعوث الأميركي إلى سوريا، جيمس جيفري، أن العقوبات ستصبح سارية المفعول في شهر يونيو، لتتمّ من خلالها ملاحقة الأفراد والمجموعات التي تتعامل مع نظام الأسد. وأتى إعلان جيفري ليكون بمثابة طلقة تحذيرية لكل الدول والمجموعات التي تدعم النظام وتموّله، وتحديداً روسيا وإيران. وهذا ما يميّز هذه العقوبات عن سابقاتها. فقد بدأت الولايات المتحدة بفرض عقوبات مختلفة على
وصُممت بنود القانون، وفق تقرير ل "الشرق الأوسط"، بشكل يهدف إلى ثني الشركات والأفراد عن الاستثمار في سوريا، والمشاركة في جهود إعادة الأعمار التي تقودها الحكومة السورية الارهابية.
وكشفت مصادر في الكونجرس، إن إدارة ترامب اعتمدت قبل تمرير القانون على إيصال رسائل شفهية وتهديدات مبطنة للدول الأوروبية والعربية لحثّها على عدم فتح قنوات دبلوماسية مع سوريا، وذلك بهدف ثنيها عن الاستثمار في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام. لهذا فقد كان هدف «قانون قيصر» الأساسي ترجمة تهديدات الإدارة بطريقة ملموسة، وتوفير الدعم لها في مساعيها، من خلال فرض عقوبات اقتصاديّة وماليّة على الدول والأفراد الذين يسعون للانخراط في جهود اعادة سفاح البعث للحياة السايسية في دمشق من جديد. ويسعى «قانون قيصر» إلى توسيع نظام العقوبات السابق، عبر استهداف المؤسسات الحكومية السورية والأفراد، من مدنيين ومسؤولين، الذين يموّلون النظام السوري وروسيا وإيران، سواء أكان هذا التمويل متعلقاً بأنشطتهم العسكريّة أو جهود إعادة الإعمار أو انتهاكات حقوق الإنسان. كما يفتح الباب أمام فرض عقوبات على أصحاب الشركات الأجنبية التي تجمعها صلات بالأسد وحلفائه. وبحسب نص القانون، ستُفرض هذه العقوبات على أي شركة عالمية أو فرد يستثمر في قطاعي الطاقة أو الطيران، وكل من يزوّد الخطوط الجويّة السورية بقطع غيار وصيانة، إضافة إلى كل من يقدم ديوناً للنظام. وستشمل العقوبات مصرف سوريا المركزي، إذا ما ثبت أنه يشارك في عمليّات غسل أموال. وتتراوح العقوبات على الأفراد بين تجميد الأصول ومنع دخولهم إلى الولايات المتحدة.
وقال خبراء، إن قانون "قيصر"، الذي أقره الكونجرس الأمريكي، هو الذي سيضع نهاية لسفاح البعث السوري وحقبته السوداء.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات