بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

زيارة مشبوهة.. سر تواجد قائد فيلق القدس الإرهابي في العراق قبيل انطلاق الحوار الإستراتيجي مع واشنطن

قا آني قائد فيلق القدس الارهابي
مراقبون: وجود قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني في العراق يطعن في سيادة القرار العراقي

رفض مراقبون، الزيارة المشبوهة التي يقوم بها إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس للعراق قبيل انطلاق الحوار الاستراتيجي مع واشنطن منتصف الشهر الجاري، وقالوا إنها تنسف الإرادة الوطنية العراقية.
 وكشفوا أن هناك ثلاثة أهداف، وراء زيارة اسماعيل قاآني للعراق، في مقدمتها الضغط باتجاه شخصيات معينة لتحضر الحوار الاستراتيجي مع واشنطن وحتى تكون طهران على علم كامل بما يدور فيها، إضافة إلى محاولة فرض رؤى ايران على العراق، بالاضافة الى استعراض سير آخر التطورات الميدانية في العراق، والإطلاع على أعمال داعش الارهابي في العراق ومدى تأثيرها عل حكومة الكاظمي..
وكان قد وصل قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قآني إلى بغداد، في زيارة غير معلنة، مع قرب انطلاق الحوار الإستراتيجي بين أمريكا والعراق منتصف شهر يونيو الحالي. وتعد هذه الزيارة الثانية للمسؤول الإيراني إلى بغداد، منذ توليه مهام قائد "فيلق القدس"، خلفا لقاسم سليماني. وتعليقا عليها قال قيادي في تحالف "الفتح"، إن قائد فيلق القدس الإرهابي، يهدف للقاء عدد من المسؤولين العراقيين، بالإضافة إلى قادة القوى السياسية، والفصائل المسلحة في العراق. وأضاف القيادي في تصريحات لـ "إرم نيوز" أن "هدف زيارة قآني، توحيد مواقف القوى السياسية والمسلحة الموالية لطهران، تجاه الحوار الإستراتيجي بين بغداد وواشنطن المرتقب، ومحاولة جعل بعض الشخصيات المقربة من هذه القوى، ضمن وفد العراق المفاوض، لغرض المتابعة الدقيقة لتفاصيل ومجريات الحوار، الذي سيستمر لعدة أيام. وفور وصوله إلى بغداد، عقد قاآني اجتماعا موسعا ضم عددا من قيادات الحشد الشعبي، والفصائل المسلحة الإرهابية وحاليا تجري حوارات منفصلة مع قادة القوى السياسية الشيعية.
من جانبه، أكد المحلل السياسي، صباح ناهي، إن ما خلط الأوراق فعلياً في معادلة الصراع الأميركي - الإيراني في العراق هو تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي تتحكم إيران بجزء من معادلته، وظلت تلّوح بمخاطره، التي تجعل العراقيين يتوجسون من عودته للهجوم على مدنهم.
كما حدث أخيراً في محافظة تكريت، ليثبت التنظيم الإرهابي أنه لم ينته بعد من مهاجمة العراق واحتمالات تمدده لا تزال قائمة. وأشار إلى أن هذه المعادلة الجديدة، يراها العراقيون تحدياً جديداً في الحوار الاستراتيجي المرتقب منتصف يونيو الجاري، بعدما اكتشف الأميركيون تنامي الوجود العسكري الإيراني الذي سوغ وجوده بأن فصائله (الولائية) نمت نتيجة مجابهة "داعش الإرهابي" الذي أسهمت بطرده جنباً إلى جنب القوات العراقية المسلحة ورأس رمحها جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقوده الفريق عبد الوهاب الساعدي ونواته فرقة خاصة أسسها الأميركيون عام 2003. وشدد على أن طاولة الحوار الاستراتيجي لا تخلو من ظلال تلك الخلفيات والمحصلات، لذلك ستكون على مستوى وكيلي الخارجية في البلدين مع فريق فني ومتخصصين من الأكاديميين، إلى حين صياغة بنود اتفاقية استراتيجية مقبولة.
وأكد مراقبون، أن المفاوض العراقي سيواجه طرفاً دولياً يعرف خلفيات الظواهر التي يعيشها العراق، وتتعلق بمآلات الحكم فيه وحجم ونوع الفساد، كما تعرف أمريكا جيدا مقدار سطوة إيران في العراق وسيطرتها من خلال عشرات العصابات الإرهابية المسلحة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات