بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خامنئي يدخل على خط الاحتجاجات الأمريكية.. ومراقبون: مذابحك ضد الإيرانيين تكفي قارة!

خامنئي

فائزة رفسنجاني: من ينتقدون أمريكا فعلوا الفظائع داخل إيران

مراقبون: كافة الاحتجاجات ضد خامنئي تم قمعها بالقوة وقتل المتظاهرين ومنها في عام 2017 وخلال احتجاجات نوفمبر 2019


جاءت تصريحات المرشد الإيراني، خامنئي بخصوص الاحتجاجات الإيرانية والتي حاول أن يركب موجتها ويوجه انتقادا لترامب، بالقول إن موت جورج فلويد يكشف عن الوجه الحقيقي لحكام الولايات المتحدة الأمريكية، وما يعني أن هناك عنصرية في أمريكا، لتكشف عن خلل هائل في عقلية مرشد إيران.
 فهو آخر من يحق له الكلام للدفاع عن حقوق الإنسان ويكفي أن كل المظاهرات التي خرجت في إيران طوال 30 سنة من حكمه، تم قمعها بقسوة شديدة وقتل الآلاف من المحتجين في إيران على مدى سنوات حكمه.
وقال مراقبون، إن خامنئي حاول أن يركب الموجة لكن الاستياء الشديد من نظامه والطائفية البغيضة جعلت تصريحاته "مزحة ثقيلة" يتداولها العالم، فدماء آلاف الابرياء الإيرانيين لا تزال تهرق في إيران وتفضح سوءات حكمه. وكان قد قال المرشد الإيراني، خامنئي، إن موت جورج فلويد بعدما اعتقلته الشرطة الأمريكية كشف الوجه الحقيقي لحكام الولايات المتحدة.
وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون إن الجريمة التي ارتُكبت بحق هذا الرجل الأسود هي نفس ما تفعله الحكومة الأمريكية ضد العالم بأسره!! وأضاف إن ما يتكشف اليوم هو الطبيعة والسمة الحقيقية للحكومة الأمريكية وهو ما أثار انتقادات هائلة ضده وسخرية واسعة من تصريحاته.
ولم يتوقف الإرهابي خامنئي عند هذا الحد، بل زايد في الأكاذيب قائلا، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش فوضى، والمشكلات في أمريكا اليوم ليست جديدة، وهي كالطحالب التي طفت على سطح الماء، وتعكس طبيعة البلاد!
ثم عرج في حديثه، على الإرهابي الأكبر الخميني، والذي طرح فكرة أنه يمكن توجيه الضربة والهزيمة للقوى الكبرى، والمثال على ذلك ما حدث للاتحاد السوفييتي وما يحدث اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية!
هذيان خامنئي، ليس له حد، لكنه انتهز فرصة الاحتجاجات الأمريكية وحاول أن يزايد بالأكاذيب عليها.
من جانبها انتقدت فائزة رفسنجاني، الناشطة السياسية والنائبة السابقة في البرلمان الإيراني، تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وبالطبع تصريحات خامنئي فيما يخص مقتل جورج فلويد، المواطن الأميركي من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض، وقالت: إن من يدينون مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة،هم أنفسهم من قتلوا المئات خلال احتجاجات إيران.
وفي ملف صوتي، بثته هيئة الإذاعة البريطانية، تطرقت رفسنجاني إلى ما وصفته بـ"ازدواجية تعامل المسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية الإيرانية مع مقتل جورج فلويد والاحتجاجات التي تلته ومع التظاهرات الإيرانية".
وأضافت: من المدهش والمضحك أن يُدان مقتل جورج فلويد من قبل من هم قاموا بأسوأ من ذلك بكثير في إيران.
ورأت أن المسؤولين الإيرانيين، لو كانوا صادقين في إدانتهم حقاً، لأدانوا ما يحصل ببلادنا في المقام الأول، حيث رأينا أشياء أكثر سوءاً تحدث في إيران.
ولفتت رفسنجاني، إلى حملة الحكومة القمعية بالمظاهرات السلمية في أواخر 2017 وبداية 2018 ثم احتجاجات نوفمبر 2019 وإسكات المنتقدين واعتقال المحتجين وسجنهم وقالت، إن هذه الإدانات من قبل المسؤولين الإيرانيين تهدف إلى التغطية على ما ارتكبوه.
واستغل وزير الخارجية، جواد ظريف، احتجاجات أمريكا ووجدها فرصة للمزايدة، وكتب في حسابه على تويتر، إنه إلى جانب التهديد بالقمع العسكري، أصبحت مدن أميركا مسرحاً للفظائع ضد المحتجين ووسائل الإعلام"، وفق هذيانه!
في سياق متصل، أكد وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن المؤسسة العسكرية تسعى لحماية المواطن وممتلكاته، وذلك في ظل موجة التظاهرات التي عمت الولايات المتحدة احتجاجاً على مقتل جورح فلويد في مينيابوليس الأسبوع الماضي. وقال إسبر، بوضوح نحن مع المسيرات السلمية على مقتل جورج فلويد وضد أعمال التخريب.
وأضاف: أعارض استخدام القوة لفض الاحتجاجات، موضحاً أن توجيهاتنا لقيادات الوزارة تؤكد على التزامنا بالدستور. إلى ذلك شدد على أن ما حدث لفلويد مرفوض وأثار قضايا قومية ملحة.
مراقبون قالوا، إن عهد خامنئي شهد ولا يزال عشرات الاحتجاجات ضد حكم خامنئي، وقد قتل الآلاف تحت سطوة الحرس الثوري الإيراني الإرهابي والباسيج والاستخبارات الإيرانية، ثم في النهاية يزايد خامنئي الإرهابي على الاحتجاجات في أمريكا.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات