بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

«أنتيفا» .. حركة فوضوية يسارية تفضح ساسة الحزب الديمقراطى وتعري حكام الولايات

11-31-1200x675

بات واضحا دور الجماعات الفوضوية اليسارية العنيفة في أحداث الشغب والتخريب الجارية حالياً بالولايات الأميركية،  والتى رفعت قميص الرجل الضحية، جورج فلويد  بهدف  «تقويض» الدولة والمؤسسات.
ويرى مراقبون أن استنفار الدولة الأميركية، ونزول قوات الحرس الوطني،  سبّب إحراجاً بليغاً لساسة الحزب الديمقراطي، نواباً وحكام ولايات، وأظهرهم بمظهر الرجال غير المؤتمنين على مصلحة الدولة العليا!

فمن هم أنصار الفوضى هؤلاء؟

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن جماعة بعينها تحترف الإرهاب اليساري، وهي جماعة «أنتيفا».

واتهم ترمب «أنتيفا» واليسار الراديكالي بالتسبب بالفوضى في أميركا، وقال على صفحته بـ«تويتر»: «إنها (أنتيفا) واليسار الراديكالي. لا تلقي اللوم على الآخرين».

 

و«(أنتيفا) هي اختصار لـ(مكافحة الفاشية)، اسم الجماعات المناهضة للعنصرية ذات الميول اليسارية المنضوية تحت الحزب الديمقراطي والتي تراقب وتتبع أنشطة النازيين الجدد المحليين. نمت الحركات من رحم السياسات اليسارية في أواخر الثمانينات. تقول عن نفسها إنها مناهضة للعنصرية، ومعادية للرأسمالية ولرهاب المثلية».


ويقول مارك براي، وهو محاضر في دارتموث، ومؤلف كتاب عن «أنتيفا»، إن الجماعات «تنظم حملات تثقيفية، وتبني تحالفات مجتمعية وتنظم تدريبات للدفاع عن النفس لمواجهة أقصى اليمين». وتقول صفحة «روز سيتي أنتيفا» على «فيسبوك»: «نحن لا نعتذر عن حقيقة أن محاربة الفاشية عند بعض النقاط تتطلب تشدداً جسدياً».


لدينا جماعة تشبه جماعة «أنتيفا» اليسارية التخريبية، ولكن بنسخة نسائية، وهي جماعة «فيمن» النسوية FEMEN تقول عن نفسها إنها ضد ظواهر الذكورية والمؤسسات الدينية والتمييز الجنسي ورهاب المثلية  تأسست المجموعة في أوكرانيا، ومقرها حالياً باريس. هذه الجماعة التحقت بهذه «الجبهة الفوضوية اليسارية العالمية»، ورأينا كيف قدّمت نساء «فيمن»، بصدورهن العارية حرفياً، خدمات جليلة إلى حلفاء اليسار العالمي، جماعة «الإخوان المسلمين»… تخيّل!
بتاريخ 30 أبريل (نيسان) 2014 أدَّت الناشطة التونسية ضمن جماعة «فيمن»، أمينة السبوعي، وقفة احتجاجية، أمام سفارة مصر في باريس، مع رفيقاتها عاريات الصدور، احتجاجاً على أحكام قضائية مصرية ضد متهمي «الإخوان  » ومطالبة بالإفراج عن رئيس الإخوان، محمد مرسي.

خلاصة الأمر، التخريب الشوارعي الحالي في أميركا هو تعبير خشن «إرهابي» عن جبهة سياسية وإعلامية وفنية وثقافية عريضة تسوّغ لهؤلاء أو تخفّف من جرمهم، أو تلقي باللائمة على خصوم اليسار.


إنهم  كوكتيل فساد مكونة من خليط من ، جبهة بها شاب يساري فوضوي أهوج عنيف، وبها فتاة من عاريات الصدور المجنونات، وبها ناشط خميني بربطة عنق غربية، وبها شاب «إخواني» أو شابة «إخوانية» ترطن بلغة غربية… بها كل هؤلاء الذين يجرون نحو الهدف نفسه.

إقرأ ايضا
التعليقات