بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد أحداث "الفجر الدامي" في بابل.. نشطاء يطلقون هاشتاج "بابل تقمع"

2

أطلق نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج "#بابل_تقمع"، وذلك بعد ليلة شهدت أحداث عنف إثر اقتحام قوات مكافحة الشغب ساحة اعتصام المحافظة.

وقد تصدر هاشتاج "#بابل_تقمع" ترند تويتر، في العراق، حيث تضمنت آلاف التغريدات في الهاشتاج صوراً ومشاهد من الأحداث، وانتقادات للحكومة، فضلاً عن مطالبات بحمية المتظاهرين والناشطين في بابل.

فقد أطلقت القوات الأمنية في بابل النار على المتظاهرين المتجمعين أمام مبنى الحكومة المحلية في مدينة الحلة.

وأفاد متظاهرون من بابل عبر مواقع التواصل، بتعرضهم لهجوم من قوات مكافحة الشغب فيما تداولوا مشاهد مصورة بكاميرات الهاتف النقال، تظهر تقدم القوات وهي تحمل الهروات.

كما أظهر فيديو متداول أحد الناشطين وهو ينزف في حالة خطيرة، فيما يحاول زملاؤه إنقاذه وينادون باسمه "بلال"، إلا أن المصادر الرسمية لم تعلن عن حصيلة نهائية للأحداث أو سبب الهجوم.

فيما قالت مصادر مقربة من إدارة المحافظة، إن "المتظاهرين كانوا يحاولون التحرك خارج الساحة المتعارف عليها للتظاهر".

  وقال نشطاء، إن "تظاهرات محافظة بابل كانت ومازالت من أفضل التجارب على مستوى التظاهرات بشكل عام، كما أن التنسيق مستمر بيننا وبين خيم المعتصمين".

وعلق أحد المدونين حول مشاهد اقتحام الساحة بالقول: "هاي الأعداد من قوات الشغب لم تذهب لقتال عدو يريد احتلال العراق، هذه الأعداد تذهب لقمع شباب عراقيين يريدون وطن عددهم لا يتجاوز الـ٥٠ شاب سلاحهم علم العراق وهتافهم نريد وطن".

فيما ناشد متظاهرون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي وعد بحماية المتظاهرين وساحة الاعتصام وطالبوه بالتدخل.

وأظهرت مشاهد مصورة تعرض أحد المتظاهرين إلى إصابة بليغة حيث غطت الدماء وجهه، مستغربين بالقول: "نحن لسنا داعش".

وذكر نشطاء، أن قوات مكافحة الشغب استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والهروات لتفريق المتظاهرين، فيما عد متظاهرون إلى قطع عدد من الشوارع بالإطارات المحترقة لإيقاف تقدم القوات.

فيما أصدر متظاهرون في محافظة واسط بيانا أعلنوا خلاله تضامنهم مع المتظاهرين في محافظة بابل.

وقال المتظاهرون بحسب البيان، إنهم يستنكرون الحوادث التي شهدتها بابل بشأن الاعتداء على منازل المتظاهرين وعوائلهم من قبل جماعات متنفذة استغلت ظروف الازمة الصحية لمهاجمة المتظاهرين.

وطالبوا القوات الأمنية في بابل وفي كل العراق بحماية المتظاهرين وحق التظاهر السلمي الذي كفله الدستور.

إقرأ ايضا
التعليقات