بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تواصل أعمال التخريب والسرقة في واشنطن .. والبنتاجون ينقل 1600 جندي إلى العاصمة

الجيش الأمريكي
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إنها نقلت نحو 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن، وذلك مع تواصل  عمليات التخريب والسرقة في المدينة خلال الليل على مدى أيام. 

ويأتي ذلك بعد انتشار وحدات من الجيش الأمريكي والحرس الوطني، الثلاثاء، بالبيت الأبيض تحسبًا لتصاعد احتجاجات مقتل رجل من أصل أفريقي يدعى جورج فلويد على يد الشرطة.
وقال جوناثان راث هوفمان المتحدث باسم البنتاجون في بيان:إن القوات "في حالة تأهب قصوى" لكنها "لا تشارك في الدعم الدفاعي لعمليات السلطة المدنية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد، الإثنين، بنشر القوات المسلحة لقمع الاضطرابات وإنهائها، فيما أكد أنه يدعم المظاهرات السلمية.
وقال ترامب:" إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أرواح سكانها وممتلكاتهم، فسأنشر الجيش وأحل المشكلة لهم بسرعة ".
وتم نشر الحرس الوطني في 24 ولاية، من قبل الحكام، ولكن إلى حد كبير في دور احتياطي. وتم فرض حظر التجول في مدن بولايات كاليفورنيا ونيويورك وواشنطن ومناطق حضرية أخرى.

ومن جانبها، قالت روكسي واشنطن والدة طفلة جورج فلويد "جيانا" (6 أعوام)، إنها تريد "العدالة له"
وقالت روكسي: "أريد العدالة له لأنه كان طيبا، وهذا هو الدليل على أنه رجل طيب"، وأشارت إلى الطفلة الصغيرة.
وأضافت:"جيانا لم يعد لها أب، ولن يراها مطلقا وهي تكبر وتتخرج، وإذا كانت هناك مشكلة لديها وتحتاج والدها فيها، فإنها لن يتسنى لها ذلك".

وتظاهر عشرات الآلاف في شوارع مدن أمريكية رئيسية لليلة ثامنة على التوالي من الاحتجاجات على مقتل جوروج فلويد، في تحد لمناشدات رؤساء البلدية ولحظر التجول الصارم ولإجراءات أخرى تهدف لوقف الاحتجاجات.
وخرجت مسيرات حاشدة في لوس انجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا ونيويورك، وكذلك العاصمة واشنطن قرب المتنزه الذي أُجلي المتظاهرون عنه الإثنين لإفساح الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب حتى يسير من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صورة.

وجثا متظاهرون على الركبة خارج مبنى الكونجرس يوم الثلاثاء مرددين هتاف "الصمت هو العنف" و"لا عدالة، لا سلام" فيما تصدى لهم أفراد الشرطة قبل بدء حظر التجول الذي فرضته الحكومة.
وظل الحشد في متنزه لافاييت وغيره بعد حلول الليل رغم حظر التجول وتعهدات ترامب بالتصدي لمن وصفهم بأنهم "قطاع طرق" و"بلطجية" باستخدام الحرس الوطني بل وقوات الجيش عند الضرورة.
إقرأ ايضا
التعليقات