بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الكاظمي يطارد داعش الإرهابي عبر أبطال العراق وإيران تُغذي خطوط إمداده!

داعش وايران
مراقبون: على مدى شهر كامل لم يصدر تصريح إيراني واحد يدين أعمال داعش الإرهابية في العراق على غير العادة

"كان لافتا للنظر أن كافة المسؤولين الإيرانيين لم يعلقوا على عودة داعش الإرهابي هذه المرة في العراق، ولم يتوعدوا بهزيمته ولم يتعهدوا للقادة العراقيين بمساعدتهم ولو –لفظيا- بالوقوف معهم لمطاردة داعش الإرهابي وسحق بؤره الجديدة".. الأمر فيه سر كبير، والسر يكمن في أن إيران الملالي ليست فقط موافقة على عودة ظهور داعش الارهابي بكل قوة في العراق، ولكنها تغذي هذه العودة بطرق شتى.
ولفت المراقبون، أن حكومة الكاظمي هى حكومة ما بعد الثورة في العراق أو المظاهرات الحاشدة التي اندلعت على مدى شهور، ولا تزال متأججة في بعض المناطق بالعراق، وهذا يضع على الكاظمي حمل كبير وفي مقدمته تعزيز الموارد الوطنية العراقية، وقطع يد إيران وميليشياتها من هنا يأتي العداء للكاظمي رغم محاولاته الساذجة التقرب خطوة بعد خطوة بعد الحشد الشعبي الإرهابي ورجالات إيران في العراق.
 وبالعودة الى تنظيم داعش الارهابي، فإن هناك خطوط إمداد إيرانية متينة مع قيادات التنظيم وهذا منذ سنوات، لذلك فإن مراقبون، يرون أن عملية أبطال العراق، لن تحقق الهدف المنشود في دحر داعش الارهابي، لأنها ستحارب أشباحا تخلقهم إيران وتخفيهم متى شاءت!
وكان قد وصل مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، للمقر المتقدم للعمليات المشتركة في منطقة كركوك للإشراف على انطلاق عمليات "أبطال العراق". وتهدف عملية "أبطال العراق" لتعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع الإرهاب، وملاحقة بقايا فلول داعش الإرهابي في مناطق جنوب غرب كركوك والحدود الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وكركوك.
وتأتي العملية بعد تزايد هجمات تنظيم داعش الإرهابي، في مناطق تعرف بمثلث الموت بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين. ففي شهر مايو الماضي، شنّ التنظيم الإرهابي عدة هجمات مسلحة على مواقع أمنية عراقية، أسفرت عن مقتل وجرح أشخاص.
ونفذت قوات التحالف الدولي ضربات جوية على مواقع يتخذها مسلحو داعش مخابئ لهم في العراق، في دعم للحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.
في نفس السياق، كشف مصدر أمني، عن وجود أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من تنظيم "داعش الإرهابي" حكموا بالإعدام دون أن تُنفذ بحقهم العقوبة. وقال المصدر إن السجون العراقية شبه مكتظة بعناصر تنظيم داعش الذين ألقي القبض عليهم في السنوات الأخيرة، وأكثر من ثلاثة آلاف عنصر منهم حُكموا بالإعدام منذ أشهر طويلة، لكن العقوبة لم تُنفذ بحقهم. وأضاف، أن بعضا من "الدواعش" الذين حوكموا، "كانت قد سلمتهم قوات سوريا الديموقراطية للقوات العراقية قبل عام.
وفي وقت سابق، طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي السابق، حاكم الزاملي، بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين من الإرهابيين المنتمين لتنظيم "داعش".
يأتي هذا فيما كانت تقارير عدة، كشفت عن دور إيراني في تمرير المقاتلين الهنود إلى تنظيم داعش في أفغانستان، في عملية معقدة، تعد معسكرات الترحيل الإيرانية إحدى حلقاتها الرئيسية. وذكر موقع صحيفة إنديا تايمز الهندية، أن الرحلة من أجل الانضمام إلى داعش الإرهابي في أفغانستان، تبدأ بعملية زرع الأفكار المتشددة عبر المؤسسات الدينية المتطرفة وصولا إلى معسكرات الترحيل في إيران قبل العبور النهائي إلى أرض القتال.
وقالت الصحيفة، إنه جرى الكشف عن استخدام داعش لمعسكرات الترحيل الإيرانية، عبر ناشيدول هامزافار، أول هندي يتم إعادته من أقغانستان بينما كان يحاول الانضمام على منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش في نانغهار.
وأخبر هامزافار محققين في وكالة الاستخبارات الهندية، أنه سافر بوثائق سليمة إلى طهران في أكتوبر 2017، عبر تسهيلات قدمها له صديقان كانا قد ذهبا إلى أفغانستان في وقت سابق. وتمكن هامزافار من الوصول إلي معسكر ترحيل في مدينة أصفهان الإيرانية. وهناك، أخذ الوسيط الإيراني، أوراقه وأعطاه هوية أخرى تدعي أنه مواطن أفغاني يقيم في مقاطعة نورستان في أفغانستان، ليتم تحويله فيما بعد إلى معسكر مخصص للأفغان قبل أن يرحل إلى إقليم نمروز في أفغانستان. وتظهر الرحلة الدور الأساسي الذي لعبته معسكرات الترحيل الإيرانية في تمرير المقاتلين إلى تنظيم داعش في أفغانستان، وهو ما يجيب على كثير من التساؤلات بشأن الدور الإيراني في تغذية تنظيم داعش الارهابي..
وبعد هل ينجح الكاظمي، من خلال عملية أبطال العراق في دحر داعش الإرهابي؟
 الإجابة عند إيران!
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات