بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: محاولة الكاظمي التعامل بأسلوب القفازات المخملية والقرارات السلحفاتية ستجعله في مهب الريح

الكاظمي

أكد مراقبون، أن محاولة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي التعامل مع الفساد وسوء الإدارة بأسلوب استخدام القفازات المخملية  وإصدار القرارات السلحفاتية التي تمشي الهوينى سـتجعله ريشة في مهب الريح.

ويقول المحلل السياسي مؤيد عبد الستار في مقال له، إن الكاظمي وصل إلى سدة رئاسة الوزراء بعد أن فشل ثلاثة مرشحين قبله في الحصول على كرسي الرئاسة.

وأضاف، أن أول الفاشلين كان عادل عبد المهدي الذي رفضته الجماهير منذ مكرمته العدسية التي افتتح بها عهده البائد، ناهيك عن القتلى والجرحى الذين استشهدوا في ساحة التحرير بسبب مطالبتهم بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين.

وتابع: أما ثاني وثالث الفاشلين في الحصول على منصب رئيس الوزراء فهما محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، لندع أمرهما جانبا لحين حصولهما على منصب منشود في المستقبل.

ووأضح أنه ليس من باب المفارقات أننا لم نجد لدى رئيس الوزراء الكاظمي منذ استلامه الرئاسة ما يوحي بمنهج واضح محدد يسير عليه في مكافحة الفساد ونهب المال العام وتقليص الرواتب والمخصصات المليونية لمن هب ودب في الرئاسات والوزارات.

وأشار إلى أن الأزمة الملازمة للحكم في العراق منذ عام 2003 ، تقتضي علاجا فعالا في عدة مجالات أولها القضاء على الفساد وسرقة المال العام وثانيها معالجة الفقر والبطالة المتفشية بين الشباب.

وأكد أنه لن يتم ذلك دون شحذ الهمم والاعتماد على قوة جماهيرية ضاغطة تساعد على اتخاذ قرارات سريعة لإعادة الأموال المنهوبة  وتقنين الرواتب العالية وايقاف الرواتب الفضائية.

ولا مناص من الإسراع بتنفيذ الخطوات اللازمة لإنهاء الفساد والرشوة والعمل على إعادة العراق إلى جادة الصواب وإشاعة النزاهة ونظافة اليد في مؤسسات الدولة والدوائر المسؤولة.

وقد أثار التوجيه الأخير للكاظمي بشأن الرواتب ومخصصات رفحاء الأمل في أن يتحلى رئيس الوزراء  بالشجاعة المطلوبة  ويصدر قرارات تنفيذية حاسمة تتجاوز الروتين الوظيفي وتحاسب الفاسدين والمرتشين بشدة وعدم التهاون بشأن مرتكبي جرائم سرقة المال العام وسوء التصرف به .

إقرأ ايضا
التعليقات