بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حلول برلمانية لإنهاء مشكلة النازحين.. وعلاوي: الباحثون عن وطن والمُغيّبون ما يزالون على حالهم

الحكومة-تؤكد-عودة-قرابة-المليوني-نازح-إلى-مناطقهم-المحررة

غرد زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، بشأن الباحثين عن وطن والنازحين وجيوش الجياع والمعتقلين، بينما رفعت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والهجرة والمهجرين في مجلس النواب، أربعة حلول إلى رئيس الوزراء من أجل إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وإنهاء مشكلتهم المتواصلة منذ سنوات.

وقال علاوي في تغريدة له، ان عصابات داعش الارهابية وليدة الفقر والطائفية والتهميش والاقصاء والترويع، مبينا اننا ‫انتصرنا عليها عسكرياً في معارك مسك الارض، لكن حواضنها لا زالت موجودة.

وأضاف أن ‫أفواجا من الباحثين عن وطن والنازحين والمهجرين واللاجئين والمُغيّبين، وجيوش الجياع والمعتقلين ما تزال على حالها، متسائلا عن اي نصرٍ يتحدثون.

من جانبه، قال عضو لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والهجرة والمهجرين في مجلس النواب، أسعد عبد السادة العبادي، إنه "قدم كتاباً رسمياً إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تضمن أربعة حلول لإعادة النازحين الى مناطق سكناهم الاصلية".

وأشار إلى أن "الحل الأول هو إعادة السلم واللحمة الاجتماعية وإنهاء جميع المشكلات التي حصلت بين مواطني المحافظات التي احتلت من قبل مجرمي (داعش) والمتورطين بدماء الأبرياء ممن غرر بهم وانتمى إلى تلك المجاميع الارهابية، وتقع مسؤولية ذلك في البداية على شيوخ العشائر المؤثرين لحل جميع تلك المشكلات وتولي مسؤولية سلامتهم في حال إعادتهم الى المناطق الأصلية، ومن ثم القضاء والأجهزة الأمنية بعد تسليم الملطخة أيديهم بدماء الأبرياء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإعادة الأبرياء منهم -وخصوصاً الأطفال- الذين لا ذنب لهم إلا لأنهم ولدوا ضمن تلك الأسر".

وأضاف، إن "الحل الثاني هو إنشاء مخيمات لكل نازح في محافظته والعمل على ذلك خلال المرحلة القليلة المقبلة، ووضع الحكومات المحلية أمام الأمر الواقع لحل مشكلتهم القائمة منذ أربع سنوات وأكثر".

وبشأن الحل الثالث، بين العبادي، بأن "الحكومة وفرت للنازحين منحة العودة البالغة 1.5 مليون دينار والتي وفرت هذا العام من مبالغ تنمية الأقاليم، فضلاً عن توفير السلة الغذائية والكهرباء، ولم يتبق إلا تعديل أراضيهم السكنية التي كانت مشيدة عليها منازلهم وإجبار المحافظة على إطلاق التعويضات التي تسمح لهم بإعادة بناء وترميم منازلهم للاستقرار فيها".

وتابع: إن "الحل الرابع هو إسناد وزارة الهجرة والمهجرين الى المكون السني بدلاً من الأقليات، كونه الأكثر تضررا في مسألة التهجير".

إقرأ ايضا
التعليقات