بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| شقيق جورج فلويد يدعو لإنهاء العنف وأوباما يشيد بالاحتجاجات الإرهابية!!

ترامب وأوباما
مراقبون: بايدن وأوباما يغذيان الاحتجاجات العنيفة المخرّبة في أمريكا ويتحملان مسؤولية التصعيد

في الوقت الذي دعا فيه شقيق جورج فلويد، الأمريكيين إلى إنهاء العنف قائلا، إنه لن يعيد أخيه مرة أخرى للحياة، أشاد أوباما الرئيس الأمريكي السابق الداعم لإيران وخامنئي بالاحتجاجات وقال إنها أقل من المتوقع.
وقال مراقبون للوضع، إن مقال أوباما فضح عنصريته وفضح تواطؤه على الدولة الأمريكية، وكل هذا انتقاما من الرئيس ترامب لانه فضح عهده الذي كان منحازا فيه للإرهاب وإيران وعقد اتفاقا نوويا مشينا.
ولفتوا أن مقال أوباما سقطة كبيرة له، وشددوا أن الظلم والعنصرية التي تحدث عنهما لم يواجهانه هو نفسه وهو يحكم أمريكا لنحو 8 سنوات!! فما الذي تغير؟
وفي الوقت الذي كان قد دعا شقيق جورج فلويد، المتظاهرين الغاضبين في الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية وفاة شقيقه، بضروة التوقف عن العنف وأعمال النهب، مؤكدا أن ذلك لن يعيد شقيقه إلى الحياة مرة أخرى.
وأشار تيرينس فلويد، موجها حديثه إلى المحتجين: أتفهم أنكم منزعجون. لكنني منزعج أكثر منكم.. إن ما يحدث الآن لن يعيد أخي إلى الحياة على الإطلاق، مضيفا: "عائلتي عائلة مسالمة. عائلتي تخاف الله، وأكد شقيق جورج فلويد أن أعمال النهب والعنف لن تحقق أي شيء نحو تغيير النظام وينتهى به الأمر إلى إيذاء الآخرين بشكل أكبر.
فضح الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نفسه، بعدما قال إنه مع نزول الملايين في جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى الشوارع، ينددون بمقتل جورج فلويد ومشكلة العدالة غير المتكافئة، قائلا إنه قد تواصل الكثيرون من الأشخاص معه يسألونه عن كيفية استغلال هذا الغضب وتحويله إلى تغيير حقيقي؟
ولفت أوباما، في مقال نُشر في موقع "ميديم"، أنه في نهاية المطاف سيكون الأمر متروكًا إلى جيل من الناشطين لصياغة استراتيجيات جديدة تناسب العصر الذي يعيشونه، ولكنه يعتقد أن هناك بعض الدروس الأساسية التي يمكن استخلاصها من الجهود السابقة والتي تستحق الذكر.
أولها، حسب أوباما، هي أن موجات الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد تمثل تعبيرًا صادقًا عن الاحباط واليأس الناتج عن عقود من الفشل في إصلاح ممارسات الشرطة، ونظام العدالة الجنائية في الولايات المتحدة. وأشار الرئيس السابق إلى أن أغلب هذه الاحتجاجات كانت سلمية وشجاعة ومسؤولة وملهمة، وأن من شارك فيها يستحق الاحترام والدعم وليس الإدانة؟؟!
 وهكذا يرى أوباما أن من يحرقون الولايات المتحدة الأمريكية بدون سبب يستحقون الإشادة والدعم!
في سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، نشر 17 ألف عنصر من الحرس الوطني في 24 ولاية أميركية. وقالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب تشكيل مركز قيادة من وزيري العدل والدفاع ورئيس الأركان لبحث الأزمة، لافتة إلى أدلة متزايدة على تورط حركة (أنتيفا) في أعمال العنف.
وذكرت أن الحرس الوطني موجود لخفض التصعيد في الشارع، مشيرة إلى أن وقف أعمال الشغب من مسؤولية حكام الولايات لكنهم فشلوا في ذلك. وعرض البيت الأبيض في المؤتمر الصحافي مقاطع فيديو لعمليات تحريض على التخريب أثناء التظاهرات، وشدد على أنه لا يمكن السماح باستمرار عمليات السلب والنهب في المدن الأميركية.
 وقال مراقبون، إن القضية ليست جورج فلويد على الإطلاق ولكنها ترامب والكارهين لوجوده وحكمه، وهم من أعلنوا مناصرتهم للإرهاب والاحتجاجات المخرّبة وفي المقدمة منهم بايدن وأوباما..
وشددوا أن استمرار الاحتجاجات بهذا الشكل يحمل أوباما وبايدن مسؤولية مباشرة لأنهما يغذيان العنف وحرق المنشآت الأمريكية.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات