بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتجاجات مينيسوتا.. إرهاب منظم يستهدف الدولة الأمريكية وحكم ترامب

احتجاجات امريكا
مراقبون: عصابات المخدرات والإرهاب استغلت حادث مقتل فلويد لتحرق الولايات الأمريكية وتشيع النهب والسرقات

قال مراقبون، إن الاحتجاجات العارمة التي تعم أمريكا في أعقاب مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصول أفريقية، لا يمكن وصفها بالاحتجاجات السلمية التي تعبر عن الغضب من الحادث، ولكنها أعمال إرهابية منظمة توجهها عصابات يسارية وعصابات مخدرات وإرهاب، تستهدف النيل من أمريكا ومن الرئيس ترامب.
وقالوا إن استهداف المتاجر والمحال وحرق مراكز الشرطة والاعتداء على رجال الشرطة، لا يندرج تحت مسمى الاحتجاجات السلمية ولا يمكن القبول بها أبدًا.
ولفتوا إلى وجود مؤامرة ارهابية كبرى، تحركها أطراف داخل أمريكا وتغذيها لمواصلة الاعتداءات وأعمال النهب والسرقة وحرق المنشآت.
يأتي هذا فيما كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قرر نشر الحرس الوطني في باقي المدن الأميركية لمواجهة الاحتجاجات متهماً وسائل إعلام أميركية بنشر الكراهية والفوضى. كما اتهم الرئيس ترامب، مجموعة "أنتيفا" بقيادة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، مؤكداً أنه سيصنف هذه الحركة "منظمة إرهابية".
وقال ترمب في تغريدة عبر صفحته الرسمية، على موقع تويتر: أهنئ حرسنا الوطني على العمل الرائع الذي قاموا بها فور وصولهم إلى مينيابوليس في مينيسوتا، الليلة الماضية. وأضاف قائلا: كان يجب على عمدة الولاية أن يسكت الفوضويين في الليلة الأولى، ولو كان فعل ذلك لما واجهنا مشكلة حينها. وقال ترمب في تغريدة لاحقة أنه سيُصنف "أنتيفا" منظمة إرهابية.
يذكر أن مجموعة "أنتيفا" هي حركة توصف بأنها "يسارية" وتهدف لمحاربة الفاشية بدأت في أوروبا وانتقلت إلى أميركا مع بروز حركة ما يُعرف بـ"سيادة العرق الأبيض".
وتزايدت الاحتجاجات المتوترة في أميركا، واندلعت في 30 مدينة أميركية على الأقل في احتجاجات ذاخبة ومخربة على مقتل جورج فلويد، الأميركي من أصول إفريقية على يد ضابط شرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وفي مدينة إنديانابوليس، عاصمة ولاية إنديانا الأميركية، أكدت الشرطة مقتل أحد المحتجين وإصابة اثنين آخرين.
ولفتت الشرطة في الولاية، إلى قيامها بإطلاق قنابل مسيلة للدموع بعد تواصل أعمال الشغب والنهب أثناء الليل.
في نفس السياق، استغل مخربون حالة الاحتجاجات العارمة ضد مقتل أميركي من أصل إفريقي، أثناء اعتقاله من الشرطة، وقاموا بنهب متاجر تابعة لشركة آبل في مينيابوليس وبورتلاند وفي العاصمة واشنطن كان النهب الأكبر للمتجر.
وقالت "العربية" في تقرير لها، إن سرقة البضائع والنهب، امتدت إلى المتاجر الفاخرة ومن بينها علامة "غوتشي".
وأضافت أن حالة الفوضى دفعت بعدد من سلاسل المتاجر بإغلاق واسع النطاق لمتاجرها. وأوضحت أن متاجر "تارجت" أعلنت غلق 150 متجرا منها 49 متجرا في لوس أنجلوس.
وفي بورتلاند في ولاية أوريغون، اضطرت الشرطة إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، وللحد من عمليات النهب للمتاجر. وعلى مدار خمس ساعات متتالية، أعقبت عملية تفريق المحتجين، تمكن مخربون من إحداث موجة من تدمير الممتلكات والنهب لا مثيل لها في بورتلاند منذ عام 2016 والتي كانت بشأن انتخابات الرئاسة الأميركية آنذاك.
كما أظهرت العديد من الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام بعض المحتجين بالاعتداء بالضرب على عناصر الشرطة الأميركية، وسحلهم على الأرض في شيكاغو. وتعهد الرئيس، ترامب، بأنه لن يسمح لمن سمّاهم "الغوغاء الغاضبين" بتدمير ديمقراطيتنا..
وأضاف ترمب: الفوضويون واليساريون المتطرفون يعملون على ترهيب الأبرياء.
وكشفت تقارير أميركية استخبارية، أن مجموعات خارجية شاركت في تدمير مدينة مينيابوليس، ويحملون أجندات يسارية متطرفة. وقال التقرير إنهم مجموعات منظمة وصغيرة ولديها أهداف أخرى غير الاحتجاجات، وذلك وفقا لصحيفة USA Today الأميركية.
هذا وفرضت عشرات المدن الأميركية، بينها لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا حظرا للتجول.
وفي ولاية شيكاغو دارت مواجهات عنيفة بين متظاهرين ورجال الشرطة واعتداء بالضرب بينما أحرق متظاهرون غاضبون عددا من سيارات الشرطة في شوارع مدينة نيويورك. كما اندلعت مواجهات أخرى في ولاية أتلانتا تخللتها عمليات تدمير وتكسير لمبان من ضمنها كولج فوتبول هول، وتم توقيف أكثر من 1400شخص بعدة ولايات على خلفية أعمال العنف الدائرة.
وشدد خبراء، أن أعمال العنف والحرق والتخريب والنهب لا يمكن لها أن تتم هكذا عفويا دون وجود عناصر مندسّة مدفوعة من الخارج.
ووصفوها بأنها من جانب عصابات مأجورة، تهدف للتأثير على حظوظ الرئيس ترامب وتستبق الانتخابات الرئاسية القادمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات