بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

آخر محطات الإرهاب.. الحرس الثوري يطبق على برلمان إيران

برلمان ايران
مراقبون: سيطرة الحرس الثوري الإرهابي على مجلس الشوري يحول طهران لمعسكر إرهابي كامل

يأتي تسلل عناصر الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، للسيطرة على اللجان المهمة بالبرلمان الإيراني ليسطر أخر مرحلة في تاريخ التطرف الإيراني، فوصول الحرس الثوري للبرلمان يعني سيطرة تامة على مقدرات طهران. فالحرس أزاح الجيش وسيطر على القضاء الإيراني واليوم يتسلل للبرلمان وهو ما ينهي وجود دولة اسمها إيران ويحولها الى معسكر شديد التطرف..
وكانت قد بدأت المنافسة والمفاوضات، في البرلمان الإيراني على رئاسة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وهي إحدى أهم اللجان، بين أقطاب التيار المتشدد الذي يهيمن على البرلمان بدورته الحادية عشرة والذي انتخب الجنرال محمد باقر قاليباف عمدة طهران السابق، رئيسا له يوم الخميس الماضي. وأعلن ثلاثة نواب بارزين حتى الآن استعدادهم لرئاسة الدورة الأولى للجنة وبدأوا مشاورات مع الأعضاء الآخرين. وتقوم اللجنة بمهام السياسة الخارجية والعلاقات والدفاع والاستخبارات والأمن، وفقًا لقانون اللوائح الداخلية لمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني.
وتتشكل لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية بحد أدنى من 19 عضوًا وبحد أقصى 23 عضوًا، ولكن في بعض الفترات البرلمانية ضمت أكثر من 23 عضوًا. وأهم المرشحين للجنة، الجنرال محمد صالح جوكار، القيادي بالحرس الثوري، والذي بدأ حياته العسكرية مسؤولاً عن الباسيج في محافظة يزد، منذ بداية الثورة، والذي تخرج من جامعة أصفهان، ثم أصبح لاحقا قائدا للحرس الثوري في محافظات يزد وهرمزجان وتشهارمحال وبختياري والعديد من المدن الأخرى.
وتخرج جوكار في جامعة الدفاع الوطني عام 2009 في فرع "تهديدات الأمن القومي"، وفي عام 2011 انتخب نائبا عن مدينة يزد، في الانتخابات البرلمانية التاسعة. وبعد انتهاء فترة ولايته في عام 2015 ، عين جوكار معاوناً للشؤون القانونية والبرلمانية للحرس الثوري، حتى فاز مجددا في الدورة الحادية عشرة من البرلمان بحصوله على أغلبية الأصوات في يزد.
ومجتبى ذو النوري، رجل الدين الأصولي المتخرج من الحوزة الدينية في قم، ونائب عن مدينة قم منذ الدورة البرلمانية الماضية وأعيد انتخابه، وهو يشغل أحد مقاعد لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية. وقبل عضويته في البرلمان، كان ذو النوري يعمل في منصب نائب ممثل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في الحرس الثوري، لسنوات عديدة.
وكان قد فاز عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف، بأغلبية الأصوات للجلوس على كرسي رئاسته خلفاً لعلي لاريجاني، في خطوة كانت متوقعة سلفاً. وحصل قاليباف على 230 صوتاً من أصل 264 نائباً شاركوا في عملية التصويت، ليكون أول رئيس للبرلمان في دورته الحادية عشرة، على أن يعاد التصويت على الرئاسة بعد عام. كما انتخب المتحدث باسم «جبهة الصمود» المتشددة، أمير حسين قاضي زاده هاشمي، نائباً أولاً لرئيس البرلمان بحصوله على 208 أصوات، فيما ذهب منصب النائب الثاني إلى المحافظ علي نيكزاد وهو وزير المواصلات والطرق الأسبق في حكومة محمود أحمدي نجاد. كما ضمت تشكيلة الرئاسة، التي تضم 12 نائباً، قيادياً سابقاً في «الحرس الثوري»، وقيادياً سابقاً من الباسيج الطلابي.
وجاء البرلمان الإيراني الحالي، بعد انتخابات في فبراير الماضي شهدت أقل نسبة مشاركة على مدى 41 عاماً، وبلغت في طهران 25 في المائة، فيما وصلت إلى 43% بأنحاء البلاد، وفقاً للإحصائية الرسمية. وتصدر قاليباف قائمة تضم 30 مرشحاً محافظاً فازوا بكل مقاعد العاصمة طهران، وسط غياب مرشحي التيار الإصلاحي، بعدما رفض «مجلس صيانة الدستور» الموافقة على طلباتهم للترشح.
 ويرى مراقبون، أن سيطرة المتشددين وعناصر وقادة الحرس الثوري الإرهابي على برلمان إيران يدفع بالبلد الى نهاية سريعة ومفاجئة، فالعالم لن يتحمل مزيد من الطائفية والإرهاب الإيراني.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات