بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اللبنانيون يتحركون لإزالة دولة حزب الله.. تظاهرات لنزع سلاح ميليشيا إيران

حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله
مصادر: غضبة لبنانية عارمة تتشكل ضد ميليشيا حسن نصر الإرهابية

يأتي التحرك الشعبي من جانب اللبنانيين تجاه ميلشيا حزب الله في بيروت، ليضع نهاية للميليشيا الإيرانية التي أفلست لبنان ووضعته في الزاوية، وحولته من دولة عربية متحضرة إلى وطن مفلس متخلف يقوده الإرهابي نصر الله.
ويرى مراقبون، أن تظاهر المئات من اللبنانيين ضد ميليشيا نصر الله يستبق تظاهرات وغضبة كبيرة، تنسف قلاع هؤلاء الإرهابيين وتنهي وجودهم في الضاحية. وكان قد توافد عشرات المتظاهرين، إلى مركز "قصر العدل" في بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة من الجيش وقوى الأمن الداخلي، رافعين شعار سحب سلاح ميليشيا حزب الله. ووصل المتظاهرون الى  "العدلية" وسط استنفار أمني مشدد. وقامت عناصر الأمن، بوضع حواجز حديدية في وسط الطريق للفصل بين مجموعة من المحتجين الذين رفعوا شعار تطبيق القرار الأممي 1559 وبين مناصرين لحركة أمل التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومناصري ميليشيا حزب الله الذين دعوا أيضا إلى التظاهر رداً على التظاهرات المقابلة! وفصلت القوى الأمنية بين الفريقين بهدف منع حصول أي اشتباكات أو اعتداءات كما حصل في السابق من تحطيم خيم للمتظاهرين والمعتصمين في وسط بيروت من قبل ما يسمى في لبنان "الثنائي الشيعي" في إشارة إلى حزب الله وحليفته حركة أمل.
ويأتي هذا بعد أشهر من انطلاق تظاهرات في 17 أكتوبر عمت مناطق لبنان لا سيما في العاصمة بيروت وطرابلس (شمالاً) وفي الجنوب اللبناني الذي تعتبر بعض مدنه معقلا لحزب الله. وأتت تلك التظاهرات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، ومحاسبة جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على السلطة بما فيها حزب الله، كما رفعت خلالها على الرغم من انحصارها بالمطالب المعيشية، بعض النداءات المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة.
واللافت في تلك التظاهرات، وفق تقرير "للعربية"، أنها أظهرت لأول مرة استياء ما يعرف ببيئة حزب الله من الأوضاع التي وصلت إليها البلاد، حيث علت صيحات شباب تنادي بتغيير الطبقة السياسية والمسؤولين، وتشكيل حكومة خالية تماما من الأحزاب.
وقد حمل النشطاء شعارات "لا لدويلة داخل الدولة ولا للسلاح غير الشرعي". وتجمع المحتجون وسط انتشار مكثّف للقوى الأمنية ودعوة مضادة في المكان نفسه.

وطالب المحتجّون المعارضون لسلاح حزب الله بتطبيق القرار 1559 الذي ينص على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
وقال أحد الناشطين المشاركين في الوقفة الاحتجاجية: منذ أكثر من 7 أشهر نخرج في تحركات احتجاجية مطالبين بمحاربة الفساد لكن لغاية الآن لم يتحقق أي تقدم لأن من يحمي هذا الفساد هو حزب الله وسلاحه! وشدد على أن تحركاتهم ليست لشق الوحدة الوطنية في لبنان وإنما هدفها العمل على بناء وطن بسلاح موحد تحت سلطة الدولة.
وأضاف كل شعوب العالم يحق لها امتلاك السلاح لمقاومة المحتل إنما ليس لحماية الفاسدين.. نريد بناء وطن لكن هل يجوز أن يكون هذا السلاح لحماية الفساد والتهريب عبر مرافق الدولة؟"
في نفس السياق، كشفت مصادر لبنانية مطلعة، أن "ميليشيا حزب الله" تستعد لمراحل أسوأ بكثير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وتعمل على تحضير الأرضية لمنع وصول الجوع إلى بيئتها الواسعة. وأشارت المصادر الى أن الحزب لا يرى أي أفق جدي بحل الأزمة الاقتصادية الحالية، وهو في الوقت نفسه لن يذهب أبدا الى اشتباك سياسي حاد مع القوى السياسية الأساسية في لبنان تجنباً للحرب الأهلية.
ويشدد خبراء، أن دولة حزب الله في لبنان أفسدت الوطن وحان وقت رحيلها وهذا هو مطلب ملايين اللبنانيين.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات