بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قبل خلعه.. سفاح البعث بشار الأسد يبيع لبوتين ما تبقى من سوريا!

غواصات روسية في طرطوس السورية
مراقبون: بوتين يمرغ وجه الأسد في الوحل وكما فعلت إيران من قبل يأخذ منه كل شىء قبل طرده

جاءت الأخبار الأخيرة من سوريا، لتنزع ورقة التوت عن سفاح البعث بشار الأسد، بعدما وجه الرئيس الروسي بوتين لوزارتي الدفاع والخارجية الطلب من النظام السوري، التنازل عن منشآت ومؤسسات جديدة في سوريا تضاف للقواعد العسكرية والمنشآت الروسية في سوريا!
ورأى خبراء، أن مطلب بوتين ليس سافرا ولا شىء، وانما يتماهى مع التنازلات السورية ويفضح تواطؤ الأسد، ويكشف بيعه لمقدرات سوريا بالقطعة نظير استقدام القوات الروسية وقبلها الإيرانية للدفاع عن عرشه الهش!
وكانت قد ذكرت "وكالة إنترفاكس" الروسية، نقلا عن قرار حكومي، أن الرئيس فلاديمير بوتن، أمر وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء محادثات مع دمشق بشأن تسليم العسكريين الروس منشآت إضافية، وتوسيع وصولهم البحري في سوريا.
ووافق فلاديمير بوتن، في المرسوم، على اقتراح الحكومة الروسية بشأن التوقيع على البروتوكول رقم 1 والخاص بـ"تسليم ممتلكات غير منقولة ومناطق بحرية إضافية، للاتفاقية المبرمة في أغسطس 2015 بين موسكو ودمشق والمتعلقة بنشر مجموعة من سلاح الجو الروسي في سوريا! وأوكل المرسوم إلى وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الخارجية لـ "إجراء مفاوضات مع الجانب السوري، والتوقيع عليها لدى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين نيابة عن روسيا الاتحادية.
ويسمح المرسوم للوزارتين بإدخال "تغييرات لا تحمل طابعا مبدئيا" في مسودة البروتوكول التي صادقت عليها الحكومة الروسية. وتملك روسيا منشأتين عسكريتين دائمتين في سوريا هما قاعدة جوية في محافظة اللاذقية، بالإضافة إلى قاعدة بحرية في طرطوس على البحر المتوسط.
وكان سفاح البعث السوري، قد مدح بوتين من قبل والدور الروسي في دمشق، وأعرب عن امتنانه للرئيس الروسي، على دعمه الكبير في مكافحة الجماعات الإرهابية والجهود المبذولة لضمان سيادة سوريا!!!
وعززت روسيا الشهر الماضي، قواتها الموجودة في القاعدة العسكرية بمطار القامشلي، شمال شرقي سوريا، عبر آليات وجنود، ووفق وكالة "سبوتنيك" الروسية فإن الشرطة العسكرية استقدمت تعزيزات جديدة إلى قاعدتها الموجودة شمالي محافظة الحسكة قادمة من بلدة عين عيسى شمالي الرقة.
وأوضحت أن قافلة عسكرية مؤلفة من قرابة 20 آلية ومدرعة روسية، بالإضافة لعشرات الجنود، دخلوا مطار مدينة القامشلي بعد عبورهم الطريق الدولي (حلب – الرقة – الحسكة) المعروف باسم (M4)..
ولفت خبراء، أن الأسد الذي اصبح زائدًا عن الحاجة في سوريا يترجل للنهاية، وبوتين يريد أن يمرغ وجهه في الوحل بمزيد من التنازلات أمام السوريين وهو لا يستيطع أن يفعل شىء.
وشددوا أن ما فعله الأسد مع روسيا وما قدمه من تنازلات، قدم مثله من قبل لإيران وأكثر واصبح الملالي يحتل دمشق والعديد من المدن داخل سوريا.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات