بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| إرهابيو إيران يعملون على تفجير العلاقات العراقية – السعودية من جديد

هادي العامري ونوري المالكي
مراقبون: الوقفة السعودية الداعمة للعراق كشفت ايران ووكلاءها يكرهون ذلك

حربًا ضارية تخوضها عصابات إيران المسلحة في العراق، لمنع التقارب بين العراق والسعودية. والسبب مشبوه. فالسعودية لم تتأخر عن العراق، وتنظر إليه كدولة كبيرة ومحورية في الإقليم وترحب بكافة مجالات التعاون معه، بينما وكلاء إيران وإرهابيوها يكرهون ذلك. أما أسبابهم المشبوهة وهم قادة العنف، فهى اتهام الرياض بأنها ساهمت في العنف داخل العراق!!!
 ويرى مراقبون أن وكلاء إيران ليسوا إرهابيون وأغبياء فقط ولكنه كاذبون كذلك، فهم من أسسوا العنف داخل العراق وهم من  زرعوا داعش وماعش وحتى اللحظة وجرائمهم الأخيرة خلال الاحتجاجات الشعبية العراقية المدوية في العراق، على مدى خمسة شهور، تؤكد أن أيديهم لا تزال تنزف منها الدماء جراء ما فعلوا، وتأتي الحملة الإيرانية الممنهجة، التي تقودها عصابات إيران بعد إرسال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مبعوثاً إلى السعودية، قبل أيام، هو وزير المالية لبحث إمكانية دخول الاستثمارات إلى البلاد، وفتح خطوط نقل الطاقة الكهربائية، وهو ما يضرب الاقتصاد الإيراني في مقتل، حيث يعتمد على السوق العراقية بشكل كبير، علاوة على طلب مساعدات مالية واقتصادية.
وأعادت تلك الجهات مدعومة بترسانة إعلامية كبيرة ومشبوهة، تساندها كتلة ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، وتحالف الفتح، بزعامة الارهابي هادي العامري، زعيم ميلشيا بدر العزف على قصص قديمة محروقة ومزاعم وأكاذيب في حق السعودية بهدف النيل من الرياض ومواقفها.
وردد القيادي في ائتلاف نوري المالكي، سعد المطلبي، خزعبلات منها، أن على القوى السياسية الرئيسية في البلاد، وكذلك الحكومة، أن تبدأ فعليًا بخطوة أخذ حقوق نحو 100 ألف عراقي قُتلوا بفعل العمليات الإرهابية، ومحاسبة الدول التي جاء منها الإرهابيون إلى العراق، وأُولها السعودية!!
 المطلبي السافر في طرحه، لم يرى في إيران التي تدفق منها الحرس الثوري الايراني الارهابي وفيلق القدس واسست ميلشيات الحشد الشعبي الطائفي وتضم 130 ألف ارهابي عتيد أي خطر أو مشكلة !!!
وأضاف المطلبي، في تصريحات صحفية، أن الخطوة يجب أن تأتي من خلال تشريع قانون برلماني داخل العراق بناءً على أدلة وحقائق وإدانة الدول التي تورط مواطنوها بقتل عراقيين أو سهلت عبورهم للعراق مثل سوريا، التي كان لها دور في تسهيل دخول الإرهابيين إلى العراق!!
واشار عضو في مجلس النواب، وفق تقرير لـ"ارم نيوز"، أن إثارة هذا الملف معروفة الدوافع من قبل الجهات السياسية الموالية لإيران، خاصة في الوقت الراهن، لجملة أسباب، أولها الضغط على حكومة مصطفى الكاظمي، والثاني القلق الإيراني من مشاركة السعودية في السوق العراقي، سواءً فيما يتعلق بالطاقة أو الاستيراد، فهي لا تنطلق من رؤية عراقية وطنية، تقدم مصلحة الوطن. وأضاف النائب، أن الكتل السنية والكردية، ونواب الأقليات، والمستقلين، يدركون تلك المساعي وحقيقتها، فهم لا يتفاعلون معها، ما يعني صعوبة تمريرها في البرلمان، في حال تحولت إلى قانون، من قبل القوى المؤيدة لإيران، أو بالاحرى المناصرة لدورها الارهابي.
وشدد الخبير رمضان البدران، أن العزل والانزواء بالعراق، سياسة مارستها إيران طيلة مرحلة ما بعد 2003، ونفّذت القوى السياسية العراقية التابعة لها هذه السياسة بشكل مراوغ، حيث رصدت كل فرص الانفتاح والتأسيس لعلاقات العراق مع محيطه الإقليمي والدولي، واستطاعت هذه القوى من خلال جيوش إلكترونية ووسائل إعلامية خلق تشنجات بين العراق وقوى الخارج بما يصب في مصلحة إيران.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير المالية علي علاوي، قد زار السعودية الاسبوع الماضي لطلب المساعدة المالية والنقدية والرياض لم تتأخر وأعلنت مساندتها التامة للعراق علاوة على قبولها تزويد العراق بالكهرباء لكن عصابات إيران ترفض التواصل مع السعودية حتى لا تكشف التخاذل الإيراني وتعري إرهاب خامنئ.
وكان قد ثمن علي علاوي، نائب رئيس الوزراء، القرار السعودي بعودة سفير المملكة لدى بغداد مشيراً إلى بدء أعمال الملحقية التجارية السعودية قريباً في بغداد. وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن علاوي بحث مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان استقرار سوق البترول والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة. كما جرى بحث موضوعات المنافذ البرية والعلاقات الجمركية وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وأهمية تشكيل مجلس الأعمال المشترك، إضافة لبدء أعمال الملحقية التجارية السعودية في العراق خلال الفترة القادمة، وتكثيف الجهود لافتتاح منفذ «جديدة عرعر» قريباً.
وشدد  وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حرص حكومة المملكة على وحدة الشعب العراقي، وأهمية التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة، مشيراً إلى أن المملكة تحترم سيادة العراق ووحدة أراضيه، بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
ارهابيو إيران ووكلاءها لن يتوقفوا عن محاولات تفجير العلاقات العراقية – السعودية، ليس فقط لأنهم إرهابيون بالسليقة ولكن لأن مصالحهم كأذرع ومخالب لإيران تتعارض تماما مع مصلحة العراق.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات