بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يمهد للحوار الاستراتيجي مع أمريكا.. وواشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة فيما تريده منا

الكاظمي

مهّد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، المتوقع انطلاقه في الأول من يونيو "حزيران" المقبل.

ومن المتوقع أن تجري واشنطن وبغداد حواراً استراتيجياً بشأن كيفية تنظيم الوجود العسكري الأميركي في العراق، فضلاً عن إعادة تقييم الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين منذ 2008.

ففي الوقت الذي يطالب فيه الكرد والسنة ببقاء القواعد الأميركية في العراق بوصفها ضمانة للتوازن، فإن غالبية القوى الشيعية وكل الفصائل المسلحة الموالية لإيران ترفض بقاء الأميركيين في العراق.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي الأسبق تشاك هاغل، أنه لا ينبغي للعراق أو غيره أن يتطلع إلى الولايات المتحدة بعد نحو 20 سنة لمواصلة مهامها القتالية، مشيراً إلى أن على العراق ألا يعتمد علينا عسكرياً.

وقال تشاغل في تصريحات صحافية، على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا وما الذي يمكننا القيام به، ويجب أن أعترف بأن حلفاءنا وشركاءنا حساسون جداً في هذا النوع من المواقف، لكنني لا أعتقد أن دورنا ينحصر فقط في محاربة (داعش) الإرهابي.

وأضاف: بإمكاننا الاستمرار في تقديم التدريب والدعم والمعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية، ويجب أن يكون لنا دور في العراق بصفتنا حلفاء، لأن لدينا قوات وحلفاء آخرين من جميع أنحاء العالم في البلاد.

من جانبه علق المحلل السياسي حسين علاوي، على الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، قائلا:  "كلا البلدين مستعد للحوار بصورة مفتوحة من دون تحفظات أو خطوط حمر؛ حيث إنه آن الأوان لأن يضع العراق خياراته الصحيحة".

وأضاف علاوي أن موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يمثل اليوم قوى الاعتدال الوطنية، والجهاز الحكومي، والمجتمع، لجهة الحوار مع الأميركيين.

وأشار علاوي إلى أن الحوار لا بد من أن يُنقل من حوار سياسي – أمني، إلى حوار اقتصادي - استثماري، وهنا سيكون اختباراً لقدرة الكاظمي وفريقه الحكومي ونيات القوى السياسية العراقية الحاكمة في العملية السياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات