بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الكاظمي جاء على واقع دولة مستباحة الدماء ومنهوبة الثروات

الكاظمي

أكد مراقبون سياسيون، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جاء على واقع دولة تحكم فيها أهل الشؤم والخذلان، الِّدماء مستباحة والثّروات منهوبة.

وأشاروا إلى أن العراق تحول إلى بستان لغير العراقيين، وهنا نعني الولاء عراقيا لا الجنسية، حيث توهم مَن توهم أن العراق مجرد بستان.

من جانبه يقول المحلل السياسي، رشيد الخيون، إنه منذ عام 2003 عاماً أُبيحت خلالها الدولة تحت مبرر "المال الذي لا مالك له"، وتحت مبرر أن الدَّولة، التي كانت يُحاربها الإسلاميون، أنها دولة شرّ وشعبها، لا تكون إلا بستانًا للمؤمنين.

وأشار إلى أن الكاظمي، يواجه الآن ناهبي البستان، وموجهة عليه حِراب المدافعين عن نظام أجنبي، بعذر الولاء. يعرف أنه قد لا يقدر على ستر الفضيحة الكبرى بخراب الدولة، لكنه وافق بما يشبه المحاولة.

فإذا كان حيدر العبادي استلم ثلاثة مليارات، وثلث العراق بيد داعش، فها هو الكاظمي يستلمه خزينة خاوية مع دماء سبعمائة مِن حُماة البستان، وأربعة أرباع العراق بيد ميليشيات عنواها "المقاومة" و"الممانعة".

وأكد أنه ليس لدى الكاظمي حزبٌ أو حشدٌ، وليس هو مدين لنظام بالولاء؟ ولا متورط بما يجعله ينظر إلى العراق عدواً. فإذا كان الآخرون لديهم أحزاب وميليشيات، فالكاظمي، حسب ما صرح به، لا حزب يدعمه، ولا كتلة نيابية تحميه، حمله المتظاهرون إلى هذا المركز بإصرارهم، ودماء المئات مِن زملائهم، وتحملهم للخطف والتَّنكيل، القصد هم الذين فرضوا التغيير إلى خارج الإسلاميين. فليكن هؤلاء حزبك يا كاظمي.

وأكد الخيون، أنه إذا صلحت رئاسة الوزراء، سيعلن العراقيون الحرب معها، ضد مَن لا يرى العراق غير بستان لحزبه وانتمائه إلى خارج الحدود! لأن جوهر الخراب أن العراق مازال بستاناً لغير أهله.

وكان الكاظمي قد صرح في مقال له، "ينبغي ألا يغيب عنا جميعاً، أننا نجد أنفسنا بعد سبعة عشر عاماً، في وضعٍ لا نُحسد عليه، فسيادتنا استمرت منقوصة أو منتهكة أو معرضة للشكوك، وأراضي بلادنا يراد أن تصبح ميداناً لصراع الآخرين، وأمن مواطنينا مهدد، لا من استمرار داعش وخلاياها النائمة، بل وأيضاً من السلاح المنفلت خارج إطار الدولة...".

وأضاف، "ورغم أن الثروة التي دخلت خزائن العراق على مدار السنوات الـ 17 الماضية، كانت تكفي لإعادة بناء البلاد وتأسيس صندوق المستقبل، فإن الفساد قد استنزفها، وهُرّب بعضها علناً إلى خارج البلاد، ولم أجد وأنا أستلم المسؤولية إلّا خزينة شبه خاوية".

إقرأ ايضا
التعليقات