بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يتحدى الميليشيات المسلحة.. ويؤكد حصر السلاح بيد الدولة

الكاظمي والميليشيات

أكد مراقبون سياسيون، أن تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حول حصر السلاح بيد الدولة، يعد تحدياً للفصائل والميليشيات التي تحمل السلاح خارج إطار الدولة.

وقال مكتب الكاظمي في بيان له، إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، زار مقرّ قيادة العمليات المشتركة، واطلع على آخر مستجدات العمليات الجارية، وفعاليات التطهير المستمرة ضد عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي.

وأشار الكاظمي خلال لقائه عدداً من المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى أن تطوير المؤسسات الأمنية وإصلاحها من أولويات المنهج الوزاري الذي ينصّ على تعزيز أداء الأجهزة الأمنية المختلفة وتحقيق التكامل المطلوب بينها.

وكذلك العمل بمبدأ أنَّ كلَّ القوات العسكرية والأمنية في خدمة الشعب وتطلعاته ووحدته وأمنه وحماية مقدراته، وأن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج إطار الدولة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية وتأمين الحدود.

وشدد الكاظمي طبقاً للبيان، على أهمية التنسيق بين قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها؛ الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العمليات العسكرية والأمنية ومطاردة خلايا الإرهاب.

وفيما لم يعرف كيفية تطبيق عملية حصر السلاح بيد الدولة في ظل تفشي مختلف أنواع الأسلحة لدى العشائر والأفراد والفصائل المسلحة، فإن الكاظمي وضع هذا الهدف ضمن البرنامج الحكومي لوزارته من دون أن يحدد سقفاً زمنياً لذلك، مثلما لم يحدد سقفاً زمنياً لإجراء الانتخابات المبكرة التي تطالب بها جميع القوى السياسية والحزبية والمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت منذ شهر تشرين الأول 2019.

وكانت منظمات محلية ودولية اتهمت الميليشيات الموالية لإيران خلال الشهور الماضية، بالتسبب باستشهاد أكثر من 600 متظاهر عراقي، بالإضافة إلى شن عمليات اغتيال وخطف بحق ناشطي الحراك المدني.

"وعدنا بأن المتورطين بدم العراقيين لن يناموا ليلهم"، تغريدة سابقة لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، يدشن من خلالها مرحلة جديدة من العلاقات بين الدولة العراقية والميليشيات الموالية لإيران.

أخر تعديل: الجمعة، 29 أيار 2020 09:42 ص
إقرأ ايضا
التعليقات