بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران ترد: سنهزم سياسة العقوبات القصوى.. ومراقبون: بل تنهار تحت وطأة الجوع الذي أوجده خامنئي

المتحدث باسم الخارجية الايرانية

وصف مراقبون، الرد الإيراني العنيد، من قبل وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران لن تنهار أمام سياسة الضغوط القصوى من قبل إدارة ترامب. بأنه هذيان سياسي وليس أكثر. وقالوا إن التحدي الذي يواجه حكم خامنئي بالفعل هو تحدي الانهيار الاقتصادي، الذي سببته سياسات خامنئي وإرهابه. وشددوا أن العقوبات رغم أنها كسرت أجنحة وميليشيات خامنئي الإرهابية، إلا أن سياساته المتطرفة كان لها مفعول السحر في هدم إيران فعلا والدليل تصاعد الاحتجاجات العمالية والشعبية في وجه خامنئي واستمرارها قبل سنوات.
وكانت قد علّقت إيران، على قول الممثل الأمريكي الخاص بالشأن الإيراني برايان هوك، وتصريحاته إن سياسة الضغوط القصوى، التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب تخيّر إيران بين التفاوض مع الولايات المتحدة، أو مواجهة انهيار اقتصادي نتيجة العقوبات الأمريكية. وردا على هوك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": سنهزم سياسة أقصى الضغوط الأمريكية بالصمود والإرادة والاعتماد على القدرات الداخلية.
وأضاف هاذيا، نحن سنهزم سياسة العقوبات القصوى بأقصى مقاومة وإرادة صلبة والاعتماد على القدرات الداخلية، ومضى مخاطبا هوك قائلا: الأمر متروك لك في الاختيار: إما قبول الهزيمة واتخاذ مسار احترام الشعب الإيراني، أو الاستمرار في إذلال، وكرهك وعزل نفسك أكثر! وكان برايان هوك، قال نظرا لضغوطنا، يواجه زعماء إيران خيارا: إما التفاوض معنا أو التعامل مع انهيار اقتصادي. لكن هذا التحدي والهذيان من قبل الادارة الإيرانية وعصابة خامنئي، لا يصمد أمام احتجاجات عنيفة تكشف عجز الملالي ومعاناة ملايين الإيرانيين تجاه حكمه.


وكانت أن ظهرت موجة جديدة، من الاحتجاجات العمالية في إيران خلال الأسابيع الأخيرة، مع تفريغ خزائن الحكومة مع التدهور الاقتصادي المطرد، بسبب العقوبات الأميركية وتفشي الفساد وكذلك جائحة كورونا وعدم قدرة العديد من أصحاب العمل على دفع أجور العمال والموظفين.

وسلطت إذاعة "فردا" الناطقة بالفارسية التي تبث من التشيك، الضوء على هذه الاحتجاجات التي كان أهمها في إقليم الأهواز، حيث شارك عمال البلدية في تجمعات عدة.
وفي الوقت نفسه، شارك في الاحتجاجات أيضا عمال مناجم الفحم في محافظة كرمان، في جنوب إيران، ومصنعو الماكينات في آراك في المنطقة الوسطى، وكذلك تجمعات الممرضين والممرضات في محافظات طهران وجيلان وأصفهان. كما احتج عمال بلدية المحمرة، جنوب اقليم الاهواز الغني بالنفط، على عدم دفع الأجور لمدة أربعة أشهر.
وأفادت كذلك، وكالة أنباء العمل الإيرانية (إيلنا)، أن مجموعة من الممرضين والممرضات والطاقم الطبي نظموا عدة تجمعات أمام مكتب المدعي العام في أصفهان منذ بداية مايو احتجاجًا على ما سمّوه "التمييز في التعيينات والرواتب والمستحقات في النظام الطبي". وقال بعض المحتجين في مقابلات مع الوكالة إنه تم تمرير قانون قبل 13 عامًا يقضي بدفع رواتب عادلة، لكن الحكومة رفضت تطبيق القانون. ودعا المتظاهرون المدعي العام لمتابعة القضية والقضاء على التمييز.
وفي مدينة مغان، في الشمال الغربي، احتج العمال على خصخصة شركة صناعية زراعية كبيرة في تلك المنطقة مشيرين إلى المشاكل الناجمة عن خصخصة وهمية للصناعات.
وخلال العامين الماضيين، سجن مئات العمال، وتعرض بعضهم للتعذيب بسبب الإضرابات والتجمعات الاحتجاجية المتكررة، بينما لم تتحمل الحكومة المسؤولية عن عملية الخصخصة التي تتم إدارتها بشكل سيئ، بينما فشلت هذه الشركات في دفع أجور العمال لشهور.
ويشدد مراقبون أن العناد الإرهابي الإيراني يدفع ثمنه الإيرانيون البؤساء تحت حكم خامنئي البغيض وليس غيرهم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات