بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| خامنئي يتحايل على الانهيار الاقتصادي والعقوبات الأمريكية بتصعيد عسكري فارغ

البحرية الايرانية
مراقبون: نشر مزيد من القوارب في الخليج العربي لن يوقف قطار العقوبات ضد الملالي بسبب إرهابه

يأتي التصعيد العسكري من جانب إيران، ليداري على مشكلتين كبيرتان في إيران، الأولى تردي الاقتصاد الإيراني إلى درجة مذهلة والثانية تصاعد الاحتجاجات ضد خامنئي بسبب كورونا ودعمه المطلق للإرهاب.
ويرى مراقبون، أن تصاعد الغضب الإيراني ضد ولاية الفقيه هو ما دفع إدارة خامنئي للتصعيد للعسكري والدفع بعشرات القوارب إلى مضيق هزمز وبندر عباس.
ولفتوا أن خامنئي يتعجل حربا مع واشنطن، ويريد أن يستغل ذلك كما هى عادة نظام الملالي في تجييش الصدور ضد أمريكا بالكذب والخداع وعلى غير الحقيقة.
وكان قد أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إضافة 100 زورق حربي جديد للبحرية الإيرانية في ميناء بندر عباس، المطل على الخليج العربي، وقال إن "دفاعنا استراتيجي وإن تكتيكاتنا هجومية". وأشار سلامي في كلمة له أثناء حفل لتدشين الزوارق، إن القوة الدفاعية الإيرانية لديها العديد من القدرات المخفية والعلنية"، مضيفاً أن الجزء المهم والخطير من قوتنا مخفي. ووفقا لوكالة "مهر" فقد رد سلامي علي التهديدات الأميركية بالقول، إن أعداءنا سيرون قوة إيران إذا تعرضوا لنا، حيث ستنهال عليهم النيران من الأرض والجو إلى درجة أنها ستصبح جهنم لهم!!، وذكرت الوكالة، انسياقا وراء هذه المزاعم،  أن الزوارق الجديدة التي أضيفت إلى البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني كانت في فئات مختلفة، بما في ذلك عاشوراء وطارق وذو الفقار. وأضافت أن هذه الزوارق ذات "قوة هجومية عالية، وكان لها تأثير كبير على تحسين القدرة القتالية للحرس الثوري في منطقة الخليج ومضيق هرمز".
على صعيد متصل، أعلن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، أن بلاده "ستعزز الحزام الأمني" للخليج، خصوصا في منطقة مضيق هرمز. وقال حاتمي في كلمته خلال مراسم انضمام عشرات الزوارق السريعة إلى بحرية الحرس الثوري الإيراني، إن الحفاظ على أمن هذه المنطقة هو في صلب اهتمام إيران، مشددا على أن أهمية هذه المنطقة تؤخذ دوما في الاعتبار لدى صياغة القرارات الاستراتيجية للسياسة الخارجية للبلاد، وأكد أنه سيتم تعزيز الحزام الأمني للخليج، خاصة مضيق هرمز الحيوي.
وأشار حاتمي، إلى أنه رغم أن الحفاظ على أمن مضيق هرمز يقع على عاتق إيران، إلا أن المحاولات الرامية لزعزعة الأمن فيه مستمرة منذ عقود من قبل مجموعة من حكومات دول من خارج المنطقة، وقال: إن مسالة زعزعة الأمن في الخليج ومضيق هرمز تجري باستمرار لتوفير الذريعة للمزيد من هيمنة الولايات المتحدة، وأضاف أن الولايات المتحدة سعت مؤخرا لزعزعة الأمن في هذا الممر الدولي عن طريق تشكيل تحالف عسكري إقليمي ودولي معاد لإيران. ووصف وزير الدفاع الإيراني، المناورة البحرية الثلاثية بين إيران وروسيا والصين في شمال المحيط الهندي، بـ"المهمة، حيث أنها محل تلاقي مسارات المضائق الثلاثة الرئيسية في العالم" (مالاغا وهرمز وباب المندب)، مضيفا أن مسألة الحفاظ على أمن هذه المضائق الثلاثة تعد إحدى القضايا الدولية المهمة في الظروف العالمية الراهنة.
على جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أصدر توجيها يقضي بتدمير كل القطع البحرية الإيرانية التي تقترب و"تتحرش" بالسفن الأمريكية في البحر.
وقال في تغريدة على تويتر: وجهت البحرية الأمريكية بإسقاط وتدمير أي وكل القوارب (العسكرية) الإيرانية إذا تحرشت بسفننا بالبحر.
وقال خبراء، إن قيام الملالي بالعمل على تعزيز قدراته العسكرية أو الإيحاء للإيرانيين بهذا لن يفلح في وقف التدهور الاقتصادي بالبلاد أو إيقاف قطار العقوبات الأمريكية.. والمطلوب منه بوضوح تفكيك ميليشياته والتخلي عن دعم الإرهاب والعيش كدولة طبيعية.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات