بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق إلى كارثة صحية.. كورونا يتفشى وحكومة الكاظمي غائبة

كورونا العراق

محافظ بغداد: لم يعد هناك مكان واحد لم تصله كورونا

وسط غياب كامل للرؤية، وداخل كارثة صحية مدوية، يتفشي فيروس كورونا في العراق إلى درجة مرعبة.
 خبراء قالوا، إن الأزمة في العراق مزدوجة فتفشي الوباء ومع انهيار النظام الصحي في الوطن يفاقم الأزمة، ويزيد الضحايا بشكل مرعب، وطالبوا بتحرك فاعل وسريع من جانب الحكومة على كافة المستويات لمحاصرة الوباء بأقصى ما يمكن.
 وكان قد أعلن نائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، أن البلد مقبل على كارثة صحية في حال عدم وضع حلول عاجلة وواقعية لارتفاع أعداد المصابين بكورونا. ودعا لاجتماع عاجل بين خليتي الأزمة النيابية والحكومية بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية. في نفس السياق كان محافظ بغداد محمد جابر العطا، حذر من تفشّي فيروس كورونا في جميع مناطق العاصمة.
وقال العطا في تصريحات، الوباء أصبح في جميع مناطق بغداد، والمريض الواحد له ملامسون وربما يتحركون من مكان إلى آخر، مؤكدا أنه لا توجد الآن مناطق محددة يمكن أن تكون خالية وأخرى موبوءة، وجميع مناطق بغداد أصبحت مرشحة للإصابة، وهذا ينذر بالخطر.
وأضاف: عدد الإصابات بكورونا في تزايد في بغداد، والكثير من المناطق فيها كثافة سكانية، ولغاية الآن هناك تزاور وعدم التزام بشروط السلامة والصحة من قبل المواطنين"، داعيا إلى الالتزام بإجراءات السلامة الصحية وتجنب التجمعات. ووجهت خلية الأزمة البرلمانية انتقادات للإجراءات الحكومية، وقالت إنها لم تع حتى اللحظة حجم الكارثة. وقال مقرر خلية الأزمة البرلمانية جواد الموسوي أن الوضع الصحي ينذر بكارثة كبرى، مستغربا من عمل الحكومة المنفرد في مواجهة الجائحة.


وأوضح في بيان نشرته الوكالة الوطنية العراقية، أن الحكومة الجديدة ما تزال عاجزة عن إصدار إجراءات حازمة للتصدي للوباء الذي ينذر بكارثة كبيرة قد تواجه الواقع الصحي في البلاد وتحديدًا بغداد. من جانبها، حذرت نقابة الأطباء العراقية في وقت سابق، من الوصول إلى نقطة الانهيار للمنظومة الصحية، مما يعني عدم قدرة المستشفيات على استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها"، خاصة بعد ملاحظة تصاعد في الإصابات بين الكوادر الطبية.
وقال بيان للنقابة، وفقا لتقرير نشرته "العربية" إن "الموقف مقلق"، منذرا من فقدان السيطرة برغم الإجراءات الاحتياطية المبكرة، وذلك لوجود قصور واضح في المسح الوبائي في تشخيص المصابين مما عكس صورة غير دقيقة عن أعداد المصابين في العراق خلال الفترة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة والبيئة، تسجيل ارتفاع جديد بأعداد المصابين والمتوفين بفيروس كورونا المستجد. ووصل عدد الإصابات بالفيروس في العراق إلى 5135 إصابة مؤكدة، فيما يعتقد الكثير من الخبراء أن العدد الفعلي للإصابات أكبر بكثير.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن مختبراتها فحصت 5104 نموذجاً في كافة المختبرات المختصة، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق 211485.
واعتبر خبراء أن كارثة كورونا الصحية هى أكبر الكوارث على الإطلاق، ولابد من تحرك سريع وإلا تفشى الفيروس بشكل هيستيري ما يجعل النظام الصحي برمته في مهب الريح.
أ.ي

أخر تعديل: الخميس، 28 أيار 2020 08:56 م
إقرأ ايضا
التعليقات