بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صفعة أمريكية جديدة على وجه إيران.. إما التخلص من النووي أو انهيار اقتصادي

البرنامج النووي الايراني
واشنطن تنهي إعفاءات من عقوبات على النووي الإيراني

جاء قرار واشنطن، إنهاء الاعفاءات التي كانت تقدمها للشركات العاملة في البرنامج النووي الإيراني، وفرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين ليضع طهران على المحك، فإما برنامج نووي سلمي، وتكشف أسراره كاملة لوكالة الطاقة الذرية، وتفتش جميع المواقع وإما انهيار اقتصادي.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أنّ الولايات المتّحدة الأمريكية أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها حتّى اليوم دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني. وقال بومبيو ، في بيان، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران، ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي ما زالت متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بروسيا.
ومنحت الولايات المتحدة الأميركية مهلة 60 يوما للشركات الأجنبية العاملة في منشآت إيران النووية. إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن فرض عقوبات على اثنين من الخبراء الإيرانيين الكبار في برنامج التخصيب النووي. والمسؤولان اللذان فرضت عليهما العقوبات يدعيان مجيد أغاي وأمجد سازغار، وقد قال بومبيو إن على العلماء الإيرانيين أن يختاروا ما بين متابعة العمل السلمي خارج إطار التسليح النووي، أو مخاطرة التعرض للعقوبات. وقال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة قررت إنهاء إعفاءات من العقوبات تسمح لشركات أوروبية وصينية وروسية بمواصلة أعمال في منشآت نووية إيرانية محددة.
وشدد المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية براين هوك، إنه على طهران الاختيار بين الحوار مع واشنطن أو الانهيار الاقتصادي.
وقال مراقبون، إن العقوبات الأمريكية الجديدة على البرنامج النووي الإيراني، تضع الملالي في الزاوية وتفرض على كل من روسيا والصين وأوروبا والدول التي تتعامل معه انسحابا سريعا، وإلا تعرضت لعقوبات مالية واقتصادية أمريكية فادحة.
وشددوا أن عقوبات واشنطن تعني أنه لا مجال للمهادنة مع إيران، وأن ادارة ترامب مصرة على قيام الملالي بتغيير سلوكه الإرهابي بكافة السبل.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات