بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير .. بعد ايام من حكمه .. الكاظمي مطالب بالمكاشفة " إما القدرة على مواجهة الازمات أو التنحي " !!

الكاظمي
سبعة عشر يوما مرت على منح الثقة البرلمانية لحكومة مصطفى الكاظمي ، التي تفتقد لخدمات سبع وزارات ، من المؤمل سد نقصها خلال الايام القليلة المقبلة ، حسب توقعات برلمانيين وسياسيين ..

و لم يظهر شيء ملموس  من عمل الحكومة الجديدة ومدى جديتها في تنفيذ برنامجها ، خلال  هذه الفترة القصيرة ، بانتظار اكتمال الكابينة ومرور فترة مناسبة ، خصوصا وان الحكومة محكومة بفترة زمنية محددة لا تتعدى السنة ، مع الحجم الكبير من المشاكل والتحديات ..

وحتى الان وخلال الايام القليلة الماضية من عمر الحكومة الجديدة ، لم يلمس شيء اكثر من تصريحات رئيسها مصطفى الكاظمي المنطوية على تاكيد وعوده السابقة بمحاربة الفساد وتحقيق مطالب المتظاهرين ومحاسبة المتورطين بقتل المئات منهم ، دون اتخاذ اجراءات حقيقية  ، عملية وملموسة ..

هذا الامر دفع  القيادي في ائتلاف "الوطنية" حيدر الملا  الى مطالبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بارسال رسالة واضحة للشعب والقوى السياسية " اما القدرة على مواجهة الازمات الراهنة او التنحي والاعتراف بعدم المقدرة ".

و اكد  الملا  ضرورة ان ينتهج الكاظمي اسلوب المكاشفة والمصارحة ، مبينا :" ان هناك ازمة ثقة بين الشعب والعملية السياسية ، والوضع لا يتحمل اخفاقا حكوميا جديدا  او حلولا ترقيعية ".

وحتى تكون حكومة الكاظمي ناجحة بتأدية مهامها والايفاء بوعود والتزامات رئيسها مصطفى الكاظمي ، عليها ان تبدأ بمعالجة الفشل واقصاء الفاسدين ، حسب رأي تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ..

النائب عن "سائرون" ، عضو لجنة الخدمات النيابية علاء الربيعي، اكد :" ان حكومة  مصطفى الكاظمي، لن تنجح ما لم تعالج الفشل في ملف الخدمات واقصاء الفاسدين ".

واوضح  الربيعي:" ان مشكلة الخدمات تحولت ، بمرور الزمن ، الى معضلة بنيوية في جسد الدولة العراقية ، لانها على تماس مباشر بحياة العراقيين ولكون الحكومات السابقة لم تول هذا الملف الاهتمام المطلوب ،  الامر الذي ادى الى تراجع البنى التحتية في جميع المجالات وفاقم من مستوى التدني في تقديم الخدمات المطلوبة".

اما عن ملف المتظاهرين ومطالبهم المشروعة وتضحياتهم في سبيل تحقيقها ، فما تحقق منه فقط ، هو امر رئيس الوزراء باطلاق سراح المعتقلين منهم ، والوعد بمنع استخدام القوة والعنف ضدهم من قبل القوات الامنية ..

ومع ان النائبة المستقلة ندى شاكر جودت ، ترى :" ان الحكومة بدأت التعامل بجدية مع ملف المتظاهرين حين اطلقت سراح المعتقلين منهم، وهذه اشارة جيدة الى توجهات الحكومة في التعامل مع ملف المتظاهرين"، الا ان المحلل السياسي حافظ آل بشارة، وصف ملف المتظاهرين بانه :" معقد وحوله الكثير من التقييمات المتناقضة، وعلى اعتبار ان رئيس الوزراء يقود حكومة تهدئة واصلاح وعدم انحياز الى اي طرف، لذلك عليه ان يضع على طاولته ملف المتظاهرين ويدرسه بعمق من جمع الجوانب "...
إقرأ ايضا
التعليقات