بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التحدي الأكبر.. هل ينجح الكاظمي في عزل إيران وأجندتها الطائفية عن العراق؟

مصطفى الكاظمي

أكد مراقبون، أن التحدي الأكبر أمام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هو عزل إيران وأجندتها الطائفية عن العراق، حتى يتمكن من تدشين وإقامة مشاريع النهوض والتنمية.

وقد عبَّر الكاظمي مبكرًا عن رغبته في تحجيم الدور الإيراني، وهذا هو سر هجوم الأذرع الإيرانية المتواطئة مع طهران وعلى رأسها كتائب حزب الله التي رفضت تكليف الكاظمي بإدارة الحكومة، وعبَّرت في بيانها الرسمي عن إحساسها بالخطر تجاهه!!.

من جانبه، يقول المحلل السياسي عبدالله العولقي، إنه ربما تكون أول خطوة ينتهجها الكاظمي ترتكز على تهدئة الشارع العراقي وإقناعه بأداء الحكومة، وصعوبة هذه المهمة تنبثق في جوهرها من انعدامية الثقة بين العراقيين والحكومات المتعاقبة في عاصمتهم بغداد.

فكل الوعود الانتخابية السابقة والبرامج التنموية قد ذهبت مع أدراج الرياح، ولهذا سيحرص الكاظمي على إيجاد وخلق بيئة الثقة بين حكومته والشارع، ولا شك أنها مهمة صعبة جدًا في ظل ظروف الجائحة الكورونية.

وأشار إلى أن استطلاعات الرأي العراقي تعكس شيئًا من التفاؤل النسبي تجاه الكاظمي، فالرجل قادم إلى عالم السياسة من البوابة الأمنية والعسكرية، والشأن العراقي الآن في حاجة إلى إدارة حازمة وقيادة قوية.

أما القلق الذي يبديه العراقيون فينحصر في إشكالية الركود الاقتصادي، ولهذا صرحت اللجنة الأمنية في البرلمان عن قلقها على الاقتصاد العراقي في المستقبل، لا سيما أن رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي قد عجز عن إصلاح الوضع الاقتصادي في العراق، وهو رجل يمتلك خبرة مالية واقتصادية طويلة.

وأضاف، يأمل العراقيون من حكومة الكاظمي أن تقضي على الفساد المستشري في هيكلية الدولة العراقية، لا سيما أن الإيرانيين قد ساهموا خلال السنين السابقة في تعميق خلايا الفساد وترسيخها داخل مفاصل الأجهزة الحكومية حتى يتمكنوا من تمرير مشاريعهم وأجندتهم الفوضوية.

 ولهذا يرجع كثير من المتابعين أن السبب الرئيسي للفساد يتعلق بمنهجية المحاصصة الوزارية عند تشكيل الحكومات والتي لا تستند على مبدأ الكفاءة، ولهذا ظلت الطائفية متعمقة في الأداء الحكومي وتمارس بشاعتها تجاه التبعية الإيرانية !!.

إقرأ ايضا
التعليقات