بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| رامي مخلوف في الطريق للسجن وبشار الأسد يستولي على أمواله

رامي مخلوف واسماء الاسد
 تفاقمت أزمة رجل الأعمال الملياردير السوري رامي مخلوف، ابن خال سفاح البعث بشار الأسد، بعدما صدر قراراً بالحجز على كل أمواله ثم اتبع ذلك بقرار منعه من السفر تمهيدًا لحبسه.
 ويرى خبراء، أن أسماء الأسد لها دور واضح جدا في العمل على تدمير الامبراطورية الاقتصادية، لرامي مخلوف في إطار الصراع والهيمنة داخل ليبيا، وحتى اللحظة لم يكشف عن السبب الحقيقي الذي دفع بالنظام البعثي الى التصعيد هكذا ضد رامي مخلوف.
 وكان قد منع رامي مخلوف، ابن خال الأسد ورجل الأعمال من مغادرة سوريا، بشكل نهائي، وذلك بحسب قرار أصدره النظام السوري، بشكل حكم قضائي. وأعلنت محكمة القضاء الإداري، حكما بمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا، بعد ادعاء تقدمت به وزارة اتصالات النظام، كونها الجهة المطالبة بمبالغ مالية من شركة "سيرتيل" للاتصالات التي يرأس مخلوف مجلس إدارتها!!

وذكر في نص القرار الذي نشرته الهيئة الناظمة للاتصالات، الخميس، بأنه تقرر منع المدعى عليه من مغادرة البلاد، بصورة مؤقتة، لحين البت بأساس الدعوى، أو تسديد المبالغ المترتبة عليه. من جهته أعلن إيهاب شقيق رامي مخلوف إستقالته من سيرياتل وأكد ولاءه للأسد، مبررا استقالته بطريقة تعاطي رامي مع الإعلام. وقال إن شركات الدنيا لاتزحزح ولائي لقيادة الأسد!
ويأتي قرار الأسد بمنع مخلوف من مغادرة البلاد، بعد قرار سوق دمشق للأوراق المالية الحجز على أمواله في 12 مؤسسة مالية ومصرفية خاصة في البلاد، وذلك بعدما قررت وزارة مالية الأسد، الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف وزوجته وأولاده، ضماناً لتسديد المبالغ التي سبق وطالبت الهيئة الناظمة للاتصالات، مخلوف بدفعها، والبالغة قرابة 130 مليار ليرة سورية.
وعلى الرغم من أن مخلوف لم يعلن رفضه دفع تلك المبالغ، إلا أن سلطات نظام الأسد، صعّدت ضد رجل الأعمال المعاقب دوليا لفساده وشديد القرب من نظام الأسد، بعدما رفض التنازل عن شركته والاستقالة من رئاسة مجلس إدارتها، بحسب ما أعلنه على حسابه الفيسبوكي، الثلاثاء، كاشفاً أن نظام الأسد طلب إلى سلطاته القضائية تعيين حارس قضائي على شركته "سيرتيل". الأمر الذي يعني "الإجهاز" على مخلوف، داخل شركته.
وفجّر  رامي مخلوف، وفق تقرير نشرته "العربية" صراعاً مفتوحاً داخل نظام الأسد، منذ ظهر في فيديو مصوّر، في الثلاثين من شهر أبريل الماضي، يرجو فيه رئيس النظام السوري وطالبا منه التدخل لإيقاف ما يسميه "الظلم" اللاحق به من مؤسساته. معلناً أنه لا مانع لديه من دفع المبالغ المستحقة عليه، إنما عبر جدولتها وتقسيطها، قائلا للأسد إنه لا يثق بجميع من حوله.
 ويشير مراقبون، الى أن تصعيد السفاح البعثي بشار الأسد تجاه رامي مخلوف يعود إلى زوجته أسماء الأسد، وهى التي حركت الدنيا ضده رغبة في الاستيلاء على أمواله والتجهيز للمرحلة القادمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات