بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء: انتهى العراق واستيقظت ميليشيات إيران.. وداعش والعصابات صناعة إيرانية لهدم المدن العراقية والعربية

10

أكد نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن العراق انتهى كدولة حتى الآن واستيقظت ميليشيات إيران في العراق، وعلى رأسها الحشد الشعبي الإرهابي وكتاب حزب الله وداعش الإرهابي.

وأشار النشطاء إلى أن تنظيم داعش الإرهابي هو صناعة إيرانية لهدم المدن العراقية العربية كما الحال في العراق واليمن وسوريا وليبيا وغيرها .

وأكد النشطاء، أن داعش الإرهابي وماعش والحشد الشعبي وكتائب حزب الله العراق وبدر وعصائب أهل الحق والنجباء وجهان لعملة واحدة من الإرهاب الإيراني.

وأشاروا إلى أن إيران منذ 2005وفرت مظلة أمنية وسياسية لتنظيم داعش الإرهابي المنبثق عن تنظيم القاعدة فرع بلاد الرافدين.

وأضافوا، أن باصات حزب الله المكيفة التي نقلت الدواعش إلى حدود العراق في صفقة بين نصرالله وداعش مقابل الإفراج عن أحد القياديين في الحزب، فقد تجمعوا من جديد ليسفكوا دماء العراقيين".

وتابعوا ، "قاتلُنا هو الذي أدخل داعش إلى العراق، هو حزب الله وباقي أحزاب الله التي تشكل الحكومة".

ووجه النشطاء رسالة نارية إلى مرشد نظام الملالي الإيراني علي خامنئي، قائلين: انكشفت اللعة يا خامنئي ، داعش صناعة إيرانية، الزم حدود يا خامنئي".

وأشار مراقبون إلى أن العديد من قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي قبل هجمات 11 سبتمبر2001 عاشوا في إيران وتواصلوا مع فيلق القدس والاستخبارات الإيرانية.

وأكد مراقبون، أن ميليشيات إيران في العراق والشام "ماعش" هى الوجه الآخر الأقبح لداعش الإرهابي، إبادة للسنّة واستيطان في مدنهم وقراهم".

وأضافوا أنه على مدى سنوات في العراق لم تطل يد داعش الإرهابي أي مصالح إيرانية لا في العراق ولا داخل إيران.. ود مطلق غريب".

وأوضحوا أنه مثلما استطاع تنظيم القاعدة الإرهابي أن يحقق بيد قذرة بعض إهداف إيران تجاه المصالح الأمريكية، حقق تنظيم داعش الإرهابي أغراضا كثيرة لإيران في العراق.

وأشاروا إلى أن كل زعماء وقيادات تنظيم داعش الإرهابي مروا على إيران قبل وصولهم للعراق، والاستخبارات الإيرانية كانت على تواصل معهم.

وأكد نشطاء عراقيون، أن إيران سرطان ينخر في جسد الأمة العربية اقتلعوه قبل أن يتمدد أكثر وأكثر..

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على ميليشيات إيران في العراق:

وقال حساب " محمد"، "داعش صناعة إيرانية لهدم المدن العربية و هدم العراق".

وأضاف حساب "جلال العنزي"، "الموضوع أكبر من سني وشيعي، الاثنين مغرر بهم من العجم لتحقيق مصالح العجم والغرب كلاهم اتفقوا على اغتصاب ثروات العراق ولن يتم إلا بخلق جو طائفي وفوضى مخدرات والاتجار بالبشر".

وتابع حساب " وطني الجريح"، " اسمه حزب الله وسيوفهم تعمل برقاب العراقيين الأبرياء... الله ينتقم من إيران وذيولها الأحزاب الفاسدة".

وذكر حساب " Sadi Michael Isaac"، "هدف داعش الرئيسي في العراق تدمير المناطق السنية لكي تصل إيران لسوريا عن طريق البر.. أما في سوريا داعش حاربت وضربت جبهة النصرة التي تقاتل نظام البعث السوري".

وقال حساب "أبو صكر"، " مو بس الدواعش والمليشيات صنع إيران ﻻ تنسوا "تنظيم الإخوان المفسدين" حاليا زعيمهم أو بالأحرى الكاهن الأعظم ألا وهو (القرضاوي) هؤلاء أخطر من كل ما تم ذكرهم هؤلاء حتى بالحرب العراقية الإيرانية كانوا يعملون جواسيس لإيران يعطوهم إحداثيات عن الجيش العراقي".

وذكر حساب " Ammar Jafar"، "تنظيم القاعدة كان يتدرب في معسكرات سورية على الحدود السورية - العراقية تحت الإشراف الإيراني، ثم ظهر داعش فجأة وأيضاً مقراته كانت في شمال شرق سوريا على خط الحدود السورية العراقية . و اسلحتهم كلها صنع إيراني ...".

أخر تعديل: الخميس، 21 أيار 2020 05:47 م
إقرأ ايضا
التعليقات