بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 23 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد واشنطن تدين تفجيرات ساحة الطيران في بغداد عاجل.. الكاظمي يترأس اجتماعا أمنيا موسعا عقب تفجيرات ساحة الطيران في بغداد تداعيات تفجيرى ساحة الطيران .. الكاظمي يغير القيادات الأمنية ببغداد. حسن حنظل النصار والعبادي يطالب بإعادة تقييم الأداء الأمني عاجل.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيري ساحة الطيران في بغداد لأكثر من 35 شهيدا ونحو 100 مصاب مراقبون : تفجير ساحة الطيران وسط بغداد .. خرق أمني خطير وعودة لتنظيم داعش الإرهابي

تقرير أمريكي يكشف عن سبب خفض إيران التصعيد مع أمريكا في العراق

الكاظمي
كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، عما وصفه بخفض التصعيد بين إيران وامريكا، وخصوصا في العراق حيث دعمت طهران "رئيس وزراء مؤيدا للولايات المتحدة"، وأمرت وكلاءها بوقف هجماتهم الصاروخية على القوات الأميركية.
يشير التقرير إلى أن "إيران، بعد سنوات من التوترات التي كادت أن تؤدي إلى إشعال فتيل الحرب، خففت نهجها تجاه الغرب، وانتقلت من سياسية الاستفزاز إلى سياسة التعاون المحدود".
ويعكس هذا التغير محاولة إيران تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، التي يقول الإيرانيون، بحسب الصحيفة، إنها قد تفيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة في نوفمبر.
ويرى التقرير  أن الأميركيين قابلوا هذا التغير في سلوك إيران بشكل هادئ وغير مباشر، رغم أنهم يرفضون الإقرار علانية بأي تغيير في الموقف الإيراني.
ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن هذه البدايات بالمجمل تمثل انفراجا أوليا، حتى وإن لم يستمر أو يؤد إلى إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، فقد خفض بالفعل توتر العلاقة، مقللا من خطر النزاع المفتوح.
وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أشهر من هجمات الكر و الفر على القوات الأميركية في العراق والتي دفعت الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الحرب في يناير، أوقفت طهران نشاط الفصائل المسلحة الموالية لها وتوقفت الهجمات إلى حد كبير.
وتلفت الصحيفة إلى عدم معارضة طهران لتولي رئيس الوزراء  مصطفى الكاظمي "المدعوم أميركيا".
وقالت الصحيفة  إن إيران "بالغت في لعب أوراقها – في لبنان، وفي سوريا، ثم جاءت تظاهرات الخريف ـ وحقيقة أن الشيعة تظاهروا ضد إيران هزت المسؤولين الإيرانيين".
ولم تقبل إيران بالكاظمي الخيار الأميركي، حسب تعبير الصحيفة، ولكن ضعطت على الأحزاب الحليفة لها في العراق لدعمه.
واعتبرالمسؤولون الغربيون ذلك انتصارا، وفقا لتقرير نيويورك تايمز.
إقرأ ايضا
التعليقات