بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الوجود الإيراني الإرهابي في سوريا.. استنزاف لموارد إيران وسير مشبوه في طريق الهلال الشيعي

خامنئي وبشار
لا تزال الانتقادات للوجود الإيراني المشبوه في سوريا، تتوالى داخل إيران وليس من خارجها فقط، فالشعب الايراني الذي يعز عليه رؤية بلده منهارة نتيجة السياسات الارهابية الايرانية يطالب على مدار الساعة بسحب الجنود الايرانيين من سوريا ووقف تمويل الميليشيات.
 فالانتقادات للوجود الايراني في سوريا، لا تقف فقط عند حد الانتقادات الخارجية ولكنها من داخل إيران ذاتها.
وكان قد دعا النائب وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشة إلى استعادة أموال إيران من سوريا والتي تبلغ 30 مليار دولار على حد قوله.

وقال بيشه في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية الأربعاء "عندما زرت سوريا، قال بعض الناس إنني كلفت الميزانية (نتيجة للزيارة) ولكنني أكرر مرة أخرى، لقد منحنا سوريا 20 إلى 30 مليار دولار، وعلينا استعادتها، لأن هذه الأموال التي صرفت هناك تعود للشعب الإيراني"
إلا أن النائب الإيراني لم يحدد الطريقة التي يجب على بلاده استعادة الأموال عبرها في ظل المصالح الروسية في سوريا. يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في سوريا في 2012، دعمت طهران نظام بشار الأسد بكل ما لديها من قوة مالية وعسكرية ولوجستية في إطار مد النفوذ الإيراني حتى يبلغ البحر الأبيض المتوسط. وأظهرت آخر دراسة أجراها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية البريطاني في نوفمبر 2019 تحت عنوان "شبكات التسلل الإيرانية في الشرق الأوسط"، أن إجمالي الأموال التي أنفقتها طهران على مليشياتها في سوريا والعراق واليمن تقدر بحوالي 16 مليار دولار سنويا.
وكان موقع "إيران واير" أشار في آخر تقرير له حول ما أنفقته إيران لمد نفوذها في الخارج، أن أحد أهم أوجه الإنفاق الإيراني في سوريا يتم عبر تسليم النفط والمنتجات النفطية إلى نظام الأسد، بالإضافة إلى الإمدادات الغذائية والطبية، التي قدرها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بنحو 2.5 مليار دولار في السنة وقال سمير الطويل الخبير الاقتصادي لـ "إيران واير" إن حجم الإنفاق الإيراني في سوريا قد يصل إلى أكثر من 80 مليار دولار.
وتحاول إيران أن تؤسس وجودا ميليشياويا لها في سوريا لكن إسرائيل تعهدت بأن تطرد إيران من سوريا هذا العام وتوجه لها الضربات.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات