بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كيف يواجه الكاظمي كورونا وداعش وأزمة النفط؟.. تقرير أمريكي يجيب

الكاظمي

أكدت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي الجديد، سيواجه الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انهيار أسعار النفط، وفيروس كورونا، وداعش الإرهابي باستراتيجية الإصلاح التدريجي.

وأشارت المجلة إلى أن جذور كل هذه الأزمات سياسية، مشيرة إلى أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت النخبة الحاكمة في العراق أقل قدرة على تلبية احتياجات مواطنيها، وأنه مع استمرار المتظاهرين في ساحات بغداد وجنوب البلاد في الدعوة إلى الثورة، تنغمس النخب السياسية في اقتتال داخلي وتنافس على الوزارات وما تبقّى في خزائن الدولة.

وذكرت المجلة، رئيس الوزراء الجديد ليس ثورياً سيصلح النظام، ولا زعيماً يسعى للسيطرة على السلطة؛ لكنه بدلاً من ذلك يسعى إلى إصلاح تدريجي، رؤيته تتمثّل في فتح الطريق المسدود بين المواطنين والنخب، وإنهاء التجزئة السياسية بين النخب نفسها، عن طريق إقامة توازن جديد بين الإصلاح والوضع الراهن.

وأضافت المجلة: "الكاظمي ليس لديه أصدقاء في حكومته.. إنه سيحاول تطوير الحلفاء في محاولته للتغيير التدريجي. إن الاستراتيجية الأولية لرئيس الوزراء هي إقناع المتظاهرين بأنه يمثّل صوتهم.

وتابعت: في السنوات القليلة الماضية، فقدت الحكومة العراقية الكثير من شرعيتها؛ فبعد أن فقدت مصداقيتها للتحدث نيابة عن ناخبيها أو القدرة على توزيع المكافآت الاقتصادية مثل الوظائف العامة، لجأت إلى العنف لقمع المظاهرات، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 600 متظاهر وإصابة عشرات الآلاف منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر 2019.

وأوضحت المجلة، أن المعركة الأساسية للكاظمي ستكون على مكتب رئيس الوزراء، وهو مؤسسة قوية تضمّ مجلس الأمن القومي، وجهاز مكافحة الإرهاب، ولجنة الحشد الشعبي، وجهاز المخابرات الوطنية العراقية؛ مشيرة إلى أن سلفه، عبد المهدي، أعطى الكثير من السيطرة على هذا المنصب للأحزاب السياسية، وخاصة الصدريين وفتح.

إقرأ ايضا
التعليقات