بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

روحاني ينتقد استبداد خامنئي: لا حل في بقاء النظام سوى بالتغيير

روحاني وخامنئي
خبراء: تصريحات روحاني رد على رغبة خامنئي في "حكومة شابة"

فيما وصف بأنه رد الصاع صاعين على المرشد الإيراني خامنئي، بعدما قال امس أن طهران بحاجة الى حكومة شابة تستطيع حل المشاكل، رد الرئيس الإيراني روحاني، على خامنئي بالقول انه لا أمل في النظام القائم في إيران في انتقادات عنيفة للملالي، وأن الحل برأيه يكمن في التغيير وانشاء أحزاب سياسية قوية تتناوب على حكم ايران. ومع اقتراب العام الأخير من ولايته، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إنشاء عدد قليل من الأحزاب السياسية "الحقيقية" في البلاد التي يمكن أن تتناوب على الحكم بدل من كثرة الأحزاب التي ليس لها فعل وتمثيل حقيقي في السلطة والمجتمع، وفي انتقاد غير مباشر للأحزاب الكارتونية التي أنشاها الملالي على مدى 40 سنة.
وفي حين يتعرض روحاني إلى انتقادات كبيرة ومن قبل حلفائه الإصلاحيين قبل غيرهم، بسبب عدم وفائه بوعوده الانتخابية، قال روحاني في لقاء مع مجموعة من الشخصيات السياسية، أعتقد أنه من أجل مستقبل البلاد، يجب أن نسعى لتأسيس الأحزاب، وأكد أنه إذا أردنا تقوية النظام ومساعدته على البقاء، فنحن بحاجة إلى حزبين أو ثلاثة أحزاب سياسية رئيسية تتناوب على حكم البلاد، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وفي إيران العشرات من الأحزاب والجماعات السياسية المسجلة، لكن قدرتها على أن تصبح ذات نفوذ وتأثير وحضور تصطدم مع "السلطوية الهرمية " للنظام السياسي الذي يرتكز علي مبدأ " ولاية الفقيه المطلقة" حيث يهيمن المرشد الأعلى على كافة السلطات. ويجب على جميع الأحزاب والجماعات المسموح لها بالعمل في إيران قبول دستور الجمهورية الإسلامية وعدم معارضة طبيعة النظام الحاكم، والاعتراف بولاية المرشد الأعلى كولي فقيه مطلق.
وتأتي دعوة روحاني إلى إنشاء "حزبين أو ثلاثة أحزاب رئيسية" في إيران، في حين تظهر بيانات وزارة الداخلية خلال العام الماضي، حصول 82 حزبا على مستوى البلاد و 34 حزبا في المحافظات و6 جبهات على تراخيص سياسية وانتخابية حتى الآن. وبالرغم من ذلك، وفق تقرير "للعربية نت" يوجد في إيران فصيلان سياسيان رئيسيان تنضوي تحتهما معظم الأحزاب والجبهات والتيارات، وهما المحافظون بما فيهم التيارات المتشددة، الذين يحظون بدعم من المرشد الأعلى علي خامنئي ويهيمنون على رأس هياكل الدولة الهامة، وفي الجهة الأخرى الإصلاحيين الذين يقودون السلطة التنفيذية مع روحاني فقط.
ولفت مراقبون الى أن تصريحات روحاني رد غير مباشر على خامنئي وتعكس اضطرابا في هرم السلطة داخل إيران وستزيد وقائعها الفترة القادمة مع تداعيات كورونا.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات