بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد إيران برّا برّا.. الزم حدودك خامنئي الغضب العراقي ضد الإرهاب الإيراني يتصاعد

الزم حدودك خامنئي
بغداد بوست في صدارة الحملة المناهضة للوجود الإيراني السافر في العراق

"الزم حدوك خامنئي" هاشتاجا هزّ إيران، ودائرة مرشد الأرهاب في ايران، خامنئي، ليس فقط لأنه الأول من نوعه، فقد شهدت السنوات الماضية تظاهرات غاضبة عديدة ضد خامنئي وعناصر إيران في العراق. ولكن لأن النظام الإيراني يعرف تماما، أن ملايين العراقيين مقتنعون تماما بأن الوجود الإيراني في الوطن هو السبب في الفساد والارهاب والتردي الاقتصادي وإيران موجودة بأكثر مما ينبغي وفي حالة احتلال كامل للعراق.
ويرى مراقبون، أن التحرك العراقي الشعبي الغاضب من إيران في هذا التوقيت يحمل رسالة ذات معانٍ متعددة، ومن المؤكد وسط الظروف المتدهورة الآن، أن يجر وراءه قيام الشعب العراقي بالتحرك لخلع عصابات إيران وميليشياتها بالفعل من العراق، فالجميع لا يتحملون مزيدا من الوجود الإيراني في بغداد.
وكانت قد شهدت الساحة العراقية، خلال الساعات الماضية دعوات تطالب المرشد الإيراني علي خامنئي بوقف تدخلاته السافرة في العراق، وذلك بعد يوم على إعلانه أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستهزمان في العراق وسوريا، وسينتصر "محور الارهاب" الممانعة على حد مزاعمه في إشارة إلى الميليشيات المدعومة من قبل طهران.
ودشن عدد من الناشطين العراقيين على وسائل التواصل، وسم #الزم_حدودك_خامنائي ، مذكرين بمحطات شهدتها التظاهرات في العراق منذ انطلاقتها في أكتوبر 2019 الماضي مطالبة بوقف التدخلات الخارجية في البلاد وعلى رأسها التدخلات الإيرانية. كما أعاد بعض العراقيين مشاركة فيديوهات تظهر حرق العلم الإيراني خلال تلك الاحتجاجات في عدد من المدن العراقية، فضلاً عن حرق القنصلية الإيرانية. وشارك إعلاميون وصحافيون في الحملة، وجاء موقع "بغداد بوست" في الصدارة بعشرات البوستات والتقارير التي ترصد الغضب الشعبي العراقي من إيران.
ومنذ انطلاق التظاهرات في العاصمة بغداد، والعديد من المحافظات الجنوبية، طالب المحتجون الشباب بوقف التدخلات الإيرانية في البلاد، وعمدوا إلى حرق صور خامنئي والعلم الإيراني أكثر من مرة في دلالة على سخطهم من التدخلات الفارسية المزعجة، كما قام شباب بغداد والديوانية بضرب صورة خامنئي بالنعال، تعبيرا عن الرفض التام للوجود الإيراني في العراق،
وانتقد نشطاء، وضع صورة ضخمة في العاصمة بغداد تجمع كلًا من قادة الارهاب الخميني وخامنئي، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الارهابي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتيلا في ضربة أمريكية في يناير2020 الماضي.
وعلق صحفي، وفق تقرير نشرته الحرة، على الصورة قائلًا: أتخيل مشاعر الجنود العراقيين المشاركين في حرب إيران والأسرى الذين تعرضوا لأبشع أنواع المعاملة وهم يمرون بهذه الجدارية في قلب عاصمتهم، التي أعطوا أغلى ما يمتلكون من أجل إبقائها ناطقة بالعربية ولغات مكوناتها الباقين لا بالفارسية.
وشدد مراقبون أن الغضب العراقي الهادر تجاه إيران لن يتوقف خلال الفترة القادمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات