بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكابينة الوزارية ستبقى منقوصة.. ووزراء بحكومة الكاظمي يمتلكون جنسيتين

الكاظمي وحكومته

كشف مراقبون، عن أن الكابينة الوزارية لمصطفى الكاظمي ستبقى منقوصة لحين إجراء الانتخابات المبكرة، فيما أكدت مصادر سياسية أن أربع وزراء على الأقل بالحكومة يمتلكون جنسيتين.

من جانبه، قال المحلل السياسي سعد الكعبي، إن الكتل السياسية مازالت تتصارع فيما بينها وخاصة السنية والكردية وسط رفض كتل المكون الأكبر لبعض المرشحين من المكونات الأخرى.

وأضاف أن الكتل السنية مازالت مختلفة فيما بينها بشأن الكتلة الممثلة للمكون داخل البرلمان، حيث ان تحالف الحلبوسي والتحالفات السنية الأخرى نشبت خلافات عميقة بينهم ومن الصعب تجاوزها وحل مشكلة الحقائب الوزارية المتبقية.

وبين أن الأكراد قد يلجأون إلى خيار آخر بدل فؤاد حسين، حيث أن إصرارهم على هذه الشخصية يؤكد ان وزير المالية السابق هو اكثر شخصية قدمت فائدة لكردستان وبالتالي فأن الحزب الحاكم في الاقليم يسعى بكل ماديه من امكانات لتسمية فؤاد حسين وزيرا للخارجية، وبالتالي فأن الاصرار والخلافات والرفض من الكتل الاخرى على الشخصيات المرشحة قد يؤدي الى شغور الحقائب الوزارية لحين اجراء الانتخابات المبكرة.

وقالت مصادر سياسية، إن عدداً من أعضاء حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يملكون جنسية ثانية، لكن تم التغافل عن الموضوع، كما تم التغافل عن مواضيع وملاحظات أخرى من أجل تمرير الحكومة.

وأضافت، أن "الغاية من منع أي شخص، يملك جنسية ثانية، تسلم مسؤولية ب‍العراق، هي كثرة حالات الهروب لمسؤولين متهمين بالفساد، ورفض الدول التي لجأوا إليها تسليمهم، على اعتبار أنهم مواطنون، فضلاً عن أن فيها جانب سيادي".

وأشارت إلى أن "ما لا يقل عن 4 وزراء بحكومة الكاظمي لديهم جنسيات ثانية"، مشيرا إلى أن "الكتل السياسية التي اتفقت مع الكاظمي على شكل الحكومة الجديدة لم تتطرق إلى مسألة الجنسية الثانية، لأن منع مزدوجي الجنسية من الحصول على المناصب لن يكون أمراً سهلاً، في ظل وجود قيادات حزبية كبيرة تحمل جنسيات دول أخرى".

 وتابع: أن "مسألة الجنسية الثانية ليست مرتبطة بالقانون العراقي الذي يمنع مالكها من تسلم مناصب مهمة، بل بالإرادات والاتفاقات السياسية".

إقرأ ايضا
التعليقات