بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في انتظار بركان الاحتجاجات.. خامنئي يطمح في حكومة شابة!

احتجاجات إيران
مراقبون: لا أمل للملالي والقمع الرهيب يفضح حكمه ويعجل بزواله 

وصف مراقبون، تصريحات المرشد الإيراني خامنئي، بأنه يريد حكومة شابة العام المقبل قادرة على حل أزمات الإيرانيين بأنه إفلاس سياسي لرأس الإرهاب الإيراني من ناحية، وتناقض مع سياساته من ناحية أخرى فهو يقمع الإيرانيين بقسوة، ومؤخرا يضخ المليارات لتأسيس انترنت محلي وغلق كافة مواقع التواصل الاجتماعي في طهران.
وكان قد قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إنه يريد حكومة "ثورية وشابة" في حديثه عن الانتخابات الرئاسية لعام 2021، وقال خلال اجتماع افتراضي عبر الفيديو، مع مجموعة من الطلاب وأعضاء جمعيات الطلاب السياسية والعلمية والثقافية في طهران، إنه يأمل أن تكون الحكومة المقبلة "شابة وملتزمة بالنهج الثوري! وأوضح خامنئي تصوره لشكل الحكومة قائلا: لا أقصد أن الرئيس الإيراني القادم يجب أن يكون رجلًا يبلغ من العمر 32 عامًا، بل أقصد أن تأتي حكومة تعمل بجهد ونشاط وحيوية لمعالجة المشاكل والتغلب على الصعوبات في البلاد!
وواصل خامنئي، أكاذيبه بقوله، إنه يخاطب الشباب الإيراني "الذين يمتلكون مستقبل إيران" مطالبا إياهم بالامتثال للمثل العليا والمثابرة والتعبير عن مطالبهم دون عدوان، ومحاولة توسيع الجبهة الثورية. كما دعاهم إلى "النأي بالنفس عن أولئك الذين يشككون في أسس الثورة الإسلامية وأن يكونوا متيقظين لمؤامرات العدو ضد الشباب الإيرانيين"!  وواصل هذيانه، بالقول إن إيران تواجه جبهة واسعة من قوى الغطرسة والإمبريالية التي تهدف إلى تركيع إيران، وإذا نجحت، فسيكون ذلك مكلفًا للغاية بالنسبة لمستقبل البلاد.
وعلى النقيض تماما من ترحيبه بالشباب والإعراب عن طموحاته لحكومة شابة، تتواصل على الجهة الأخرى عمليات قمعه للشباب باستعجال إنشاء إنشاء انترنت إيراني محلي وغلق كافة مواقع التواصل الاجتماعي العالمية في اريان، وأعلن مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني، أنه تم إنفاق حوالي 190 تريليون ريال أي ما يعادل 4.5 مليار دولار، على إنشاء "شبكة المعلومات الوطنية" خلال العام الماضي، وذلك بهدف السيطرة على الإنترنت. ويهدف النظام الايراني من ورائها إلى أن تقلص الشبكة الداخلية اتصال الإيرانيين بالفضاء الإلكتروني الدولي ومواقع التواصل الخارجية والشبكة العنكبوتية العالمية.
وأفادت وكالة "مهر"، أن تقرير مركز أبحاث البرلمان أعلن أن هذا المشروع قيد الإنجاز بعد انتقادات المرشد الإيراني علي خامنئي مرارًا بسبب عدم إحراز تقدم في إطلاق الشبكة. وتقيد إيران الوصول إلى شبكة الويب العالمية منذ عقدين، لكن فكرة شبكة إنترنت داخلية اقترحتها حكومة الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد لأول مرة في عام 2005، ولجأت السلطات بدل ذلك إلى حجب مئات الآلاف من المواقع.
 وتوقع مراقبون مع حدة كورونا في إيران وتردي الأوضاع الاقتصادية أن ينهار الملالي بشكل تام تحت أقدام حشود شعبية إيرانية هادرة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات