بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتفالية إيرانية خاصة بالكاظمي.. عودة داعش وتجدد الاغتيالات الدموية

الاغتيالات في العراق
مراقبون: الفوضى الأمنية الأخيرة لن تخرج عن إيران ورجالاتها والكاظمي يتحمل المسؤولية


 بدلا من وعوده بإعادة الاستقرار والأمن للعراق، عادت مع تولي مصطفى الكاظمي، رئاسة الوزراء سياسة الاغتيالات السافرة من جديد سواء للنشطاء أو قادة العشائر في العراق وبالخصوص في المناطق السنّية.
وفي الوقت الذي قال فيه مراقبون، إن كل هذه العمليات يقوم بها داعش الإرهابي الذي نشط فجأة في العراق بعد تولي الكاظمي مهامه، حمل الجميع الكاظمي المسؤولية كاملة عن هذا التردي الأمني ووصفوها بأنها احتفالية خاصة بالكاظمي، وفي حين ينشغل العراق بحربه ضد داعش الارهابي، وجائحة كورونا أطل شبح الاغتيالات مجدداً، بعدما تم اغتيال المحامي والناشط داود الحمداني في قرية نهر الشيخ بمحافظة ديالى، وبالتزامن مع ذلك نحو 11 عملية أخرى بالمناطق الساخنة كركوك وديالى.
والمأساة أن عمليات القتل والخطف تتكرر في العراق، مستهدفة الناشطين المشاركين في الحراك. وعلى الرغم من توثيق كاميرات المراقبة في عدة حالات عمليات الخطف، إلا أن السلطات المعنية لم تتمكن حتى اللحظة من توقيف متهم واحد. يأتي هذا فيما احتلت مناطق ديالي وكركوك الصدارة فيما يتعلق بعمليات تسجيل قوات الأمن، لعمليات حوادث أغتيال بطرق مختلفة، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، مما جعل من قوات الأمن العراقية تستنفر قواتها بشكل أكبر من أجل التصدي لمثل هذه الظاهرة .
وطالت عمليات الاغتيال، العديد من الناشطين والحقوقيين كما هي العادة مؤخراً في العراق، كما طالت آخرين يعملون في قوات العشائر العراقية المختلفة والذين يعرفون بأنهم من المناهضين لتنظيم داعش الإرهابي.
 خبراء، كرروا ل "بغداد بوست"، أن الفوضى الأمنية التي ظهرت فجأة وبكل هذه الكثافة تعود لأجهزة إيران وميليشياتها، وقد تم بالفعل تحجيم حكومة الكاظمي ودفعها للطريق الإيراني ويتم العمل من خلال الاغتيالات على إرباكها.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات