بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جائزة عالمية باسم الإرهاب.. إيران تهذي وتكرم سليماني

سليماني ونصر الله
خبراء: كيف سيكون معيار اختيار الإرهابيين للجائزة وكيف سيتم الإعلان عن أعمالهم الإجرامية؟


فيما وصف بالقرار الأخرق الذي يجسد كل معاني الجهل والإرهاب من جانب النظام الحاكم في طهران، جاء قرار إيران بتخصيص جائزة كبرى كل عامين باسم سليماني تهدى إلى قيادي متميز في الإرهاب وعمليات القتل؟!
 وهو سلوك سافر لم يحدث في التاريخ لقيادات الاستخبارات والعناصر السّرية قادة الميليشيات الكبار.
ويذكر أن سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة الأمريكية أول العام الجاري، في ضربة قاصمة لإيران لم يكن فقط قائدا للإرهاب في المنطقة، ولكن صانعا له على مدى عقود ومتورط بتأسيس الميليشيات في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
وقال مراقبون لروحاني كيف ستكون معايير اختيار الإرهابيين للجائزة؟ وطالبوا بحجبها فورا واعتبارها سقطة لنظام خامنئي. وكان قد أصدر الرئيس الإيراني حسن روحاني، قراراً مقدماً من قبل "المجلس الأعلى للثورة الثقافية"، يقضي بإنشاء لجنة مكونة من 19 عضوًا باسم "مجلس سياسة تعيين جائزة اللواء سليماني العالمية"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا". ووفقا لهذا القرار من المقرر أن يتم تقديم هذه الجائزة لمن يتم تحديدهم كرواد في مجال "النضال والمقاومة" وهي مصطلحات يطلقها النظام الإيراني إلى عناصر الميليشيات والمجاميع التي تقاتل بالوكالة في دول المنطقة على أنها "مجموعات مقاومة" لصالح مشروع الثورة الإيرانية.
وبحسب وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية، فإن بعض أعضاء المجلس التسعة عشر هم وزير الخارجية، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون وممثلون عن ميليشيات "حزب الله" في لبنان وحماس و"الجهاد الإسلامي" في فلسطين و"أنصار الله" الحوثية في اليمن.

وحول أهداف الجائزة، أفاد الموقع الإعلامي الإلكتروني للمجلس الأعلى للثورة الثقافية في بيان الاثنين، أن المصادقة على هذا القرار جاء بهدف "تكريم خدمات سليماني" وكذلك "الترويج والحفاظ على القيم الإنسانية والإسلامية السامية وبما يشمل التضحية والنضال والمقاومة بوجه الاستكبار العالمي"، وفقا لنص البيان.
كما أوضح أن هذه الجائزة العالمية ستقام كل عامين في إطار محور "النضال والمقاومة" إلى جانب 6 محاور فرعية تحت عناوين: الشعب والمجتمع، والثقافة والفن، والسياسة، والتعليم والدراسات، والإعلام، والرياضة."
ووفق تقرير لـ" العربية نت" وعلى عكس ما تروج ماكينة إعلام النظام الإيراني بأن قائد فيلق القدس الايراني السابق، قاسم سليماني الذي قتل بغارة أميركية في بغداد في في 3 يناير 2020 كان مسؤولا فقط عن العمليات الخارجية والملفات الإقليمية، كشف قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، محمد علي جعفري، عن مشاركة سليماني الفعالة في قمع كافة الاحتجاجات التي حدثت في إيران خلال العقدين الأخيرين. وقال جعفري في فبراير2020 إن قاسم سليماني يحضر جلسات قيادة الحرس الثوري بشكل متكرر أثناء احتجاجات الطلاب عام 1999، واحتجاجات 2009، وأن دوره كان مؤثرا في إخماد الاضطرابات.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات