بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبير أمريكي: الكاظمي يتفاخر بمدح فصائل الحرس الثوري الإيراني ولم يلتقط صورة مع المتظاهرين

الكاظمي في الحشد

أكد الخبير الاستراتيجي الأميركي ميشيل بريغينت، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يسير في عكس الاتجاه حيث يتفاخر بمدح فصائل الحرس الثوري الإيراني ويلتقط معهم الصور ولا يلتقط أي صور مع المتظاهرين العراقيين.

وقال بريغينت في تغريدة على حسابه عبر موقع التدوين المصغر "تويتر"، إن "القضاء يقول إنه لا يوجد محتجون للإفراج عنهم والكاظمي صامت".

وأضاف "لا توجد صور مع قادة حركة الاحتجاج، يتفاخر بمدح فصائل الحرس الثوري الإيراني ونحن في اليوم الـ12".

وقد ساد غضب عارم في الشارع العراقي بعد زيارة رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي إلى مقر ميليشيا الحشد الشعبي الإرهابي والتقاءه بفالح الفياض والخال "أبو فدك" الإرهابي المطلوب دوليا.

وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن زيارة الكاظمي لمقر الحشد وخضوعه لحزب الله الإرهابي والتحالف معه يكشف حقيقة الكاظمي وخضوعه لإيران وميليشياتها الإرهابية.

وأشاروا إلى أن الكاظمي قدم الطاعة للذين قتلوا الشعب العراقي، بالتقاءه مع أعضاء حزب الله الإرهابي المصنف دوليا ضمن لائحة الاٍرهاب والولاء لـ "الإرهابي الدولي "الخال" أبو فدك المطلوب دوليا.

وأوضحوا، أن أبو فدك المحمداوي ''الخال'' الذي يعمل رئيس أركان ميليشيا الحشد الشعبي دُرِجَ اسمه على قائمة الإرهاب الدولية مع رئيس الوزراء الذي يعتبر نفسه جزء من الحشد الإيراني و يعلن أنه تحت سلطت هذه المنظومة الإرهابية.

وأكدوا أن الكاظمي سيكون أكثر فسادا وتواطئ مع إيران لدرجه راح ننسى نوري المالكي وعادل عبد المهدي.

وأكدوا أن تصريحات الكاظمي أنه سوف ينزع سلاح المليشيات وسوف يحصر السلاح بيد الدولة وسوف يحاسب المفسدين الذين قتلوا المتظاهرين كلها للشو الإعلامي..

وأضافوا أن الكاظمي شخصية ركيكة انكشفت خلال أقل من ٤ أيّام من التمثيليات والمسرحيات، أنه بالأخير يتخندق ويجلس من رؤوس الإرهاب علانية.

وتابعوا، أن الكاظمي انقلب على وعوده خلال ٥ أيّام من استلامه رئاسة الوزراء حيث يتخندق مع رؤوس الإرهاب ضد الشعب العراقي وضد الإرادة الدولية.

بينما استبعد مراقبون، أن ينجح الكاظمي في الوصول إلى نتيجة حاسمة في ملف المختطفين السنّة في العراق، وقالوا إنها الجريمة الأكبر للحشد الشعبي الارهابي في مختلف مناطق السنّة بالعراق، ولن يصل إلى شيء بعدما زار مقرهم وعانق قادتهم، ولفتوا أن تحركات الكاظمي في هذا الملف الشائك للاستهلاك المحلي فقط ولن تنجح.

إقرأ ايضا
التعليقات