بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالتفاصيل| روسيا تتفق مع إيران على إزاحة سفاح البعث بشار الأسد

بوتين وسفاح البعث بشار الاسد خلفه
خبراء روس: السفاح البعثي يقود سوريا للنموذج الأفغاني وإيران الوحيدة التي تدافع عنه
موسكو تريد إزاحة الأسد لإعادة علاقتها المتدهورة مع واشنطن وهو مطلب أمريكي



تصاعدت في الساعات الأخيرة، أنباء الاتفاق الروسي- الإيراني على إزاحة السفاح البعثي بشار الأسد، وقالت مصادر مطلعة إن موسكو ليست لديها مع السفاح العاجز الفاسد، وفق وسائل اعلام روسية ادنى مشكلة في كسر أنفه وإزاحته في الصباح، هى فقط تريد أن تنهي تسويتها مع إيران على شخص آخر مقبول من كليهما.
 وشددت المصادر، أن موسكو تعرف أن الأسد حجر عثرة في طريق عودة علاقاتها طبيعية بواشنطن في الملف السوري، لذلك تريد أن تقدم رأسه هدية لها.
وكشفت المصادر، أنه لم يتم الاتفاق بعد على الطريقة التي سيزاح بها الأسد، وهل سيكون بدفعه للتنازل عن السلطة أم بانتخابات مبكرة يعلم حتما أنه لمن يفوز بها.
 وبعد نشر أنباء الاتفاق، نفى المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، صحة التقارير التي تتحدث عن اتفاق بين إيران وروسيا لتنحية السفاح البعثي بشار الأسد. وقال عبداللهيان إن هذه الاخبار غير صحيحة، وطهران تدعم الأسد.
ياتي هذا فيما كان موقع "ميدل إيست مونيتور" قد ذكر أن مجلس الشؤون الدولية الروسي (RIAC) توقع أن تتوصل روسيا وتركيا وإيران إلى توافق على الإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد وإقرار وقف إطلاق النار مقابل تشكيل حكومة انتقالية تضم المعارضة أعضاء من النظام والقوى الديمقراطية السورية. وأكد الموقع في تقرير له  أن المجلس المعروف بأنه مقرب من صانعي القرار في الحكومة الروسية، قال في تقرير إن منظمة روسية تدعى "مؤسسة حماية القيم الوطنية" وتتبع الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس فلاديمير بوتين، أجرت استطلاعا للرأي في سوريا يشير إلى أن "الشعب السوري لا يريد بقاء الأسد رئيسًا".
وذكر التقرير أنه منذ بداية تدخلها العسكري في سوريا، حرصت موسكو على تجنب الظهور كمدافع عن الأسد، مضيفًا أنها أكدت في المفاوضات أن "الشعب السوري سيقرر بقاء الأسد في السلطة أم لا". وشدد التقرير على أن روسيا أصبحت أكثر جدية بشأن إجراء تغييرات في سوريا لأن حماية الأسد أصبحت عبئًا. من جهتها أوضحت وكالة "تاس الروسية" أن "روسيا تشك في أن الأسد لا يزال قادراً على قيادة البلاد، بل تعتقد بأن رئيس النظام السوري يجر موسكو نحو السيناريو الأفغاني، وهو أمر محبط للغاية بالنسبة لروسيا.
وأكدت وكالة الأنباء الروسية، أن موسكو تعمل على مزيج من السيناريوهات بما في ذلك سيناريو يرى أن القوات الموجودة في سوريا تقبل نطاق نفوذ بعضها البعض. ونتيجة لذلك، ستبقى سوريا مقسمة إلى منطقة محمية من قبل طهران وموسكو، ومنطقة للمعارضة المدعومة من تركيا، وشرق الفرات بدعم من واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية. وأشار التقرير إلى أن الخيار الثاني يتطلب انسحاباً كاملاً لجميع القوات الأجنبية وتوحيد البلاد بعد تحقيق تحول سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254. واعتبرت وكالة الأنباء أن هذا الخيار أقل تكلفة لجميع الأطراف.
وكان الإعلام الروسي، وفق تقرير نشرته "العربية" قد كشف عن أسرار زيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إلى سوريا في 23 مارس الماضي، تضمنت "التسوية ما بعد الحرب!" بحسب ما ذكرته قناة "روسيا اليوم" نقلا عن صحيفة "فزغلياد" التي وصفت الزيارة بـ "الغامضة للغاية". وبعد أيام قليلة، من لقاء الأسد-شويغو الذي تطرق إلى التسوية ما بعد الحرب، بدأت تسريبات الإعلام الروسي تهاجم الأسد، وتصفه بالعاجز والفاسد، فدخلت إيران على خط مباحثات الأسد مع الروس، في العشرين من إبريل الماضي، بزيارة جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني.
والخلاصة أن موسكو تتحرك فعلاً لإزاحة الأسد، لكنها تريد أن تطمئن على مكاسبها ولا تريد البقاء أكثر من ذلك في سوريا بعد قاعدتها واتفاقاتها الأبدية.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات