بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عراقيون للكاظمي: آلاف المختطفين السنّة في سجون الحشد الشعبي الإرهابي هل تقدر على تحريرهم؟

سجون الحشد الشعبي الارهابي

خبراء: تصريحات الكاظمي في ملف المختطفين للاستهلاك المحلي ولن ينجح في الوصول إلى شىء

استبعد مراقبون، أن ينجح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في الوصول إلى نتيجة حاسمة في ملف المختطفين السنّة في العراق، وقالوا إنها الجريمة الأكبر للحشد الشعبي الارهابي في مختلف مناطق السنّة بالعراق، ولن يصل الى شىء بعدما زار مقرهم وعانق قادتهم، ولفتوا أن تحركات الكاظمي في هذا الملف الشائك للاستهلاك المحلي فقط ولن تنجح.
 وكان قد أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي خلال زيارته لوزارة الداخلية، على ضرورة أن يتركز عمل الوزارة على خدمة المواطنين وحفظ كرامتهم وترسيخ القانون وحكم العدالة، وبناء مؤسسة مهنية تعيد للدولة هيبتها وتحارب الفساد دون محاباة لأحد. وعقد رئيس الوزراء اجتماعاً بمقر الوزارة بحضور وزير الداخلية عثمان الغانمي، ووجّه بضرورة استخدام كل إمكانات الوزارة للكشف عن مصير المختطفين والمغيبين، قائلاً إن "الداخلية وزارة كبيرة ومن غير المعقول أن يتعرض المواطنون للخطف والاختفاء بدون رادع، وعليكم متابعة هذه القضايا وحسمها"، مضيفا أن "هناك عصابات إجرامية تتحرك عبر غطاء غير شرعي، وتمارس نشاطاتها اعتمادا على تخويف الناس، وأن الموقف الحازم من الأجهزة الأمنية سيكون كفيلا بوضع حد سريع لذلك، وكلنا ثقة بقدرة قواتنا".
وخاطب رئيس مجلس الوزراء ضباط وزارة الداخلية بقوله: لا تخشوا من أي جهة تدعي الانتماء السياسي، تحركوا ضد عصابات الخطف والجريمة المنظمة، وابذلوا المزيد من الجهد للحد من انتشار المخدرات، فضلاً عن محاربة الفساد والترهل والتدخلات السياسية. كما شدد على أن "الجريمة والفساد والتدخل السياسي كلها تحديات تواجه الدولة وهيبتها، وأن الحكومة عازمة على التصدي لها كأولوية. وأكد الكاظمي على "ضرورة التعاطي مع الاحتجاجات بروح مختلفة على أساس احترام القوانين وقيم حقوق الإنسان، وحماية كرامة المواطن العراقي ، وأضاف أن الضابط الذي يؤدي واجبه بكفاءة ومهنية سوف يكرّم، أما المقصر والمعتدي، فالعقوبة بانتظاره، مضيفا بأنه سيكون كالسيف مع من يتجاوز على المواطن.
وقال السياسي مثال الألوسي،  في تعليق على القضية لـ"إرم نيوز"، إن هناك آلاف المغيبين من أهالي المناطق السنية، تم اختطافهم من قبل الميليشيات المسلحة، الموالية والمدعومة من قبل إيران، لكن جميع الحكومات السابقة، فشلت في كشف مصير هؤلاء المغيبين، خصوصا أن بعضهم تم قتلهم ودفنهم بمقابر جماعية على يد الميليشيات. 


وأوضح الألوسي أن هناك مختطفين ومغيبين، أيضا من المتظاهرين، تم اختطافهم منذ انطلاق ثورة أكتوبر، وحتى الساعة مصيرهم مجهول، كما أن الجهات الخاطفة، هي نفسها الجهات التي غيبت أبناء المناطق السنية المحررة من تنظيم داعش الارهابي. مضيفا أنه على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فتح هذا الملف بشكل حقيقي، ومتابعته بدقة، وعدم ترك الأمر للجان التحقيق، التي لم تكشف أي شيء منذ سنوات، كما أن عليه فرض سلطة القانون والدولة، على الميليشيات، التي تسيطر على مدن كاملة وتمنع عودة الأهالي إليها، التي حولتها إلى سجون سرية وكبيرة، للمغيبين والمختطفين.
وتتضارب أعداد المغيبين والمختطفين قسرا والذين يؤكد ذووهم إن قوات الحشد الشعبي الإرهابي والفصائل التابعة لها، اقتادتهم إلى جهات مجهولة، في أكثر من حادثة مشهورة، وراح إثر تلك الحوادث آلاف المخطوفين، مثل حادثة الصقلاوية، والرزازة وغيرها.
وقال مراقبون، للكاظمي إن كل الملفات الحساسة والساخنة في العراق، تدفعك للصدام مع ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي، فهل تقدر على ذلك وكيف يقدر وقد ذهب لهم واعترف بإجرامهم وبارك قياداتهم.. كيف يستقيم هذا؟
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات