بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عمال إيران يفتتحون موسم الاحتجاجات.. يسقط الديكتاتور خامنئي

احتجاجات في ايران

خبراء: احتجاج عمال إيران اكبر عار لحكم الملالي ومعناه أن لا قاعدة شعبية له على الإطلاق

كما كان متوقعا، انفجر عمال إيران ضد الديكتاتور خامنئي، وهتفوا بسوء الأحوال المعيشية والظروف الاقتصادية الصعبة التي يحيونها تحت حكمه، وخرج مئات الايرانيين للشوارع رغم الصيام وارتفاع درجات الحرارة ينددون بالأوضاع التي يعيشيون فيها ويتظاهرون امام العديد من المؤسسات. 
وكان قد نظم عمال إيرانيون في مدن العاصمة طهران وخوزستان، وقفات احتجاجية أمام مقرات حكومية، احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم المالية في ظل تصاعد الاحتجاجات العمالية ضد نظام خامنئي. ونشر حساب وكالة أنباء ”هرانا“ المعنية بحقوق الإنسان في إيران، مقطع فيديو على موقع "تويتر" يوثق الوقفة الاحتجاجية للعمال الإيرانيين. وعلقت الوكالة قائلة: احتجاج جمع من عمال شركة الأتوبيسات بطهران أمام مبنى بلدية المدينة، اعتراضا على عدم صرف مستحقاتهم التأمينية وسنوات الخدمة، فيما تداول نشطاء وجمعيات حقوقية إيرانية، اليوم، صورا لوقفة احتجاجية أخرى، لعمال بهيئة الموانئ بمحافظة خوزستان، اعتراضا على عدم تحقيق السلطات لمطالبهم الاقتصادية.
وشهدت عدة مدن إيرانية في الأسابيع القليلة الماضية، موجة جديدة من الاحتجاجات لاسيما العمالية، وذلك اعتراضا على مماطلة السلطات في تحسين أوضاعهم، رغم تفشي كورونا وتداعياته الاقتصادية على المواطنين.
يأتي هذا، في ظل تحذيرات لعدد من كبار الساسة والخبراء من اندلاع احتجاجات شعبية جديدة في إيران، ستكون أكثر حدة مما شهدته البلاد في الأعوام والأشهر الأخيرة.
وكان الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، قد حذر النظام من ”عنف متبادل“ قد يلجأ إليه المواطنون للعنف، في محاولة منهم أولا للتعبير عن يأسهم من عجز النظام عن إصلاح الأوضاع، وثانيا لمواجهة عنف النظام بعنف مقابل.
وأضاف خاتمي في رسالة نشرتها وسائل إعلام في وقت سابق: من الممكن أن يتجه المجتمع إلى انتهاج العنف، وفي هذه الحالة، من الطبيعي أن تتعامل الحكومة بالعنف المقابل، ما سيخلق دائرة من العنف المتبادل بين الشارع والنظام، تنتهي بزيادة الكراهية بين الطرفين.
ويرى مراقبون، أن تجدد الاحتجاجات ضد نظام خامنئي وبالخصوص من 2017 وحتى اليوم، يؤكد عجزه تمامًا عن حل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتفشي الفساد داخل إيران.
 وقالوا إن الاحتجاجات العمالية أكبر عار في حكم خامنئي فهى منطلقة من الطبقات الفقيرة والبسيطة ضد حكمه الأسود، وتعني أن لا قاعدة لهذا الديكتاتور في البلاد والتضخم وارتفاع الأسعار والفقر يقضون على أحلام الإيرانيين وحاضرهم. 

أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات